المخرج هشام العسري يندد باحتكار صفقات التلفزة المغربية:


هذا الخبر بعنوان "العسري يهاجم احتكار صفقات التلفزة المغربية: “يصعب تطويعي أو السيطرة علي”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقد المخرج المغربي هشام العسري بشدة ما وصفه باحتكار شركات إنتاج معينة لصفقات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. وأشار العسري إلى أن استمرار منح الفرص للأسماء نفسها يقصي فنانين ومبدعين آخرين، رغم ما يقدمونه من أفكار ومشاريع مبتكرة. ودعا إلى وضع حد لهذا الوضع، داعياً إلى اعتماد الشفافية ونظام الحصص في توزيع فرص الإنتاج.
واعتبر العسري أن تجاهل المشاريع التي يتقدم بها الفنانون، دون تقديم مبررات واضحة، يتناقض مع الرغبة المعلنة في تجديد الأفكار وإتاحة الفرصة أمام تجارب فنية مختلفة. كما انتقد ما وصفه بتدني أجور العاملين في بعض الإنتاجات، وإسناد تنفيذ الأعمال إلى أشخاص تابعين لشركات إنتاج محددة، مما يؤثر سلباً على جودة الأعمال وقيمتها الإنتاجية.
وفي تدوينة نشرها على صفحته بموقع “فيسبوك”، وجه العسري انتقادات مباشرة إلى اللجنة التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، محملاً إياها مسؤولية تجاهل جهود فنانين ومبدعين، مقابل إتاحة فرص الإنتاج باستمرار للشركات نفسها. ودعا إلى مراجعة طريقة توزيع الصفقات.
وأوضح المخرج المغربي أنه لا يرغب في التعاون مع ما أسماه “مثلث برمودا” للإنتاج التنفيذي، في إشارة إلى هيمنة شركات إنتاج بعينها على هذا المجال. وأضاف أنه لن يذكر أسماء هذه الشركات، مبرراً موقفه بأن التعامل معها “باهظ التكلفة”، وأن خبرته الواسعة تجعله، على حد تعبيره، “يصعب تطويعه أو السيطرة عليه”.
وشدد العسري على أنه لا يقبل أن يكون مجرد شخص مطيع يوافق على كل شيء، أو تقني يعمل “كمرتزق”. وانتقد ما اعتبره نمطاً في تدبير الإنتاج يحد من استقلالية الفنانين والمبدعين، ويجعلهم خاضعين لشروط الجهات المتحكمة في المشاريع.
ولم يخفِ المخرج تخوفه من تبعات موقفه، مشيراً إلى أنه قد يُدرج في “القائمة السوداء” لدى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، مستحضراً ما قال إنه تعرض له سابقاً في القناة الثانية “دوزيم”. لكنه أكد في المقابل تمسكه بحريته الفنية، قائلاً: “أنا فنان، وسلاحي هو حريتي، وحين أرى ظلماً، أنتفض في وجه عالم المافيا والمتسلقين”.
وفي رسالة تحدٍ، أشار العسري إلى أنه إذا أغلقت في وجهه أبواب الإعلام العمومي المغربي، فإن فيلمه سيعرض على منصة “نتفليكس” وسيحظى بالتكريم، مستحضراً تجربته السابقة في تطوان، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن العمل الذي يقصده.
وختم المخرج تدوينته بعبارات ساخرة وجهها إلى لجنة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، متسائلاً عما إذا كان هو ومن يشاطرونه موقفه يزعجونها كثيراً أو يستهلكون قدراً زائدا من الأكسجين. كما دعا الجمهور إلى التفاعل مع موقفه أملاً في إحداث تغيير في واقع الإنتاج التلفزيوني.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة