مصنع غوشن الصينية في القنيطرة على وشك بدء إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية


هذا الخبر بعنوان "غوشن الصينية تستعد للإنتاج بالقنيطرة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد شركة “غوشن باور المغرب” (Gotion Power Morocco)، التابعة للمجموعة الصينية العملاقة “غوشن هاي تيك” (Gotion High-Tech)، لبدء تشغيل معدات الإنتاج في مصنعها الضخم للبطاريات الكهربائية بمدينة القنيطرة، اعتبارًا من الأسبوع الذي يبدأ في 20 أكتوبر الجاري. هذه الخطوة تمهد لدخول المشروع مرحلة الإنتاج الصناعي، وتعزز مكانة المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بصناعة السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة.
وأعلنت الشركة أن المرحلة الأولى من المشروع ستركز على إنتاج خلايا بطاريات فوسفاط الحديد والليثيوم (LFP)، بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 جيغاواط ساعة. وسيعمل المصنع على تصنيع خلايا البطاريات والبطاريات الموجهة لقطاعي صناعة السيارات وتخزين الطاقة، استجابة للطلب المتزايد في الأسواق الدولية. وسيستهدف المصنع السوق المغربية، بالإضافة إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية، ودول الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية، كجزء من استراتيجية تحويل الموقع الصناعي بالقنيطرة إلى منصة للإنتاج والتصدير، مستفيدًا من الموقع الجغرافي للمملكة واتفاقياتها التجارية.
جاء الإعلان عن موعد التشغيل بعد تقدم كبير في عمليات تجهيز المصنع وتركيب خطوط الإنتاج، والتي تطلبت حشد موارد لوجستية وتقنية ضخمة، بما في ذلك نقل آلاف الحاويات المحملة بالمعدات الصناعية والتجهيزات التكنولوجية المتطورة من الصين إلى المغرب، وفق جدول زمني محدد للشحن والاستقبال والتركيب. وقد تمت هذه العملية اللوجستية، التي وصفتها الشركة بأنها غير مسبوقة من حيث حجمها لمشروع صناعي في المغرب، بالتنسيق مع السلطات المينائية والجمركية المغربية لضمان وصول المعدات في الوقت المحدد وتسريع استكمال التحضيرات التقنية.
على صعيد التشغيل، كشفت الشركة عن توظيف أكثر من 400 مغربي، يشملون مهندسين وتقنيين وعمال إنتاج وأطر إدارية وموظفي دعم. وقد خضع معظم هؤلاء الموظفين لتكوين متخصص في مصانع “غوشن هاي تيك” بالصين، قبل انضمامهم إلى الموقع في القنيطرة، حيث تلقوا الدعم من خبراء المجموعة لنقل الخبرات في تكنولوجيا البطاريات وتطوير المهارات الوطنية المتخصصة.
تراهن الشركة على تحويل هذه الفرق إلى نواة للخبرة المغربية في صناعة البطاريات الكهربائية، مع توسيع قاعدة الكفاءات تدريجيًا مع زيادة وتيرة الإنتاج، مما يساهم في تطوير المهارات التقنية المحلية في التصنيع والصيانة ومراقبة الجودة. تزامن اقتراب تشغيل المصنع مع إعلان مجموعة “فولكسفاغن” الألمانية، المساهمة في “غوشن هاي تيك”، عن إحداث مشروع مشترك مع المجموعة الصينية في القنيطرة لإنتاج 100 ألف طن من مواد الكاثود، وهي مكونات أساسية في صناعة البطاريات الكهربائية.
يمثل تحديد موعد تشغيل مصنع “غوشن” بالقنيطرة محطة هامة في تقدم المشروع الصناعي الصيني بالمغرب، حيث انتقل من مراحل استيراد التجهيزات وتكوين الموارد البشرية إلى الاستعداد للإنتاج الفعلي، بانتظار استكمال الاختبارات التقنية ورفع الطاقة الإنتاجية تدريجيًا، مما يعزز موقع المملكة في الخريطة الدولية لصناعة البطاريات والتنقل الكهربائي.
صحة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد