مؤرخ فرنسي يبرز الإنجازات المبهرة للمغرب تحت قيادة الملك محمد السادس في كتابه الجديد


هذا الخبر بعنوان "في كتابه الجديد.. المؤرخ الفرنسي ستيفان بيرن يشيد بالحصيلة المبهرة لحكم جلالة الملك محمد السادس" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد الكاتب والإعلامي الفرنسي المتخصص في شؤون العائلات الملكية، ستيفان بيرن، بالإصلاحات المنهجية التي شهدها المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، واصفاً عمله بـ”المثير للإعجاب”. جاء ذلك في حوار مع صحيفة Le JDNews الفرنسية، بمناسبة صدور كتابه الجديد الذي يتناول تاريخ السلالة العلوية.
في كتابه، الذي يستعرض سيرة ثلاثة عشر سلطاناً وثلاثة ملوك علويين، أوضح بيرن أن السلالة العلوية ساهمت على مدى أربعة قرون في الحفاظ على وحدة المملكة والدفاع عن سيادتها. وأشار إلى الدور الزمني والروحي الذي لعبه السلاطين والملوك المغاربة، بحكم انتساب الأسرة العلوية إلى النبي محمد، مؤكداً على المكانة الدينية للملك بصفته أمير المؤمنين.
وبالنسبة لعهد الملك محمد السادس، الذي تجاوز ربع قرن، أكد ستيفان بيرن أن الملك “عمل بشكل منهجي على إصلاح البلاد كما تعهد بذلك، رغم الأزمات المتتالية والعراقيل التي واجهته”. وأضاف أن الملك “عمل بشكل منهجي على إصلاح البلاد كما تعهد بذلك، رغم الأزمات المتتالية والعراقيل التي واجهته”. وأضاف أن “عمل محمد السادس مثير للإعجاب”، مشيراً إلى أن الملك اعتبر التفاوتات الاجتماعية والفقر المستوطن قضايا غير مقبولة، مما أكسبه لقب “ملك الفقراء”.
وأوضح بيرن أن 88% من المغاربة يستفيدون حالياً من التغطية الاجتماعية، وأن المغرب أصبح “أول قوة صناعية في القارة الإفريقية، متقدماً على جنوب إفريقيا”. كما لفت إلى التطور الكبير في البنية التحتية، حيث ارتفع عدد الطرق السيارة من 400 كيلومتر عام 1999 إلى 1800 كيلومتر عام 2023، بالإضافة إلى تغطية أكثر من 99% من التراب الوطني بخطة الكهربة.
وتشمل الاستثمارات المغربية مجالات الطيران، والطاقات الشمسية والريحية، وصناعة السيارات، والبنيات التحتية اللوجستية، معتبراً أن “التقدم كبير”. وتناول بيرن في كتابه تاريخ الدولة المغربية، بدءاً من السلالات التي تعاقبت على حكم البلاد قبل وصول السلالة العلوية في النصف الثاني من القرن السابع عشر بقيادة مولاي الرشيد. كما سلط الضوء على دور السلطان محمد الخامس في تاريخ المغرب الحديث، معتبراً أن نفيه بين عامي 1953 و1955 ساهم في توحيد المغاربة خلفه وتعبئة الحركة الوطنية وصولاً إلى الاستقلال عام 1956. ووصف محمد الخامس بـ”الملك الكبير” لدوره في حماية الجالية اليهودية خلال الحرب العالمية الثانية، ومنحه وسام رفيق التحرير من الجنرال شارل ديغول عام 1945.
وفيما يتعلق بفترة الحماية الفرنسية، أشاد ستيفان بيرن بدور المارشال ليوطي، المقيم العام بالمغرب عام 1912، الذي احترم الهوية المغربية وساهم في حماية العمارة التقليدية وجعل الرباط العاصمة السياسية للمملكة.
وعن ولي العهد الأمير مولاي الحسن، البالغ من العمر 23 عاماً، أشار بيرن إلى أن الاستعداد للخلافة يتم “في الظل”، وأن ولي العهد يراقب ويضطلع بتمثيليات رسمية، قبل تعيينه منسقاً لمكاتب ومصالح أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وبخصوص الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، توقع بيرن أن توقع فرنسا، لأول مرة، معاهدة صداقة مع دولة من خارج الاتحاد الأوروبي. وأكد أن روابط الصداقة بين فرنسا والمغرب “قديمة وثمينة”، مشيراً إلى أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017، وتوقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020، والاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية من قبل الولايات المتحدة وفرنسا ودول أخرى، جعل المملكة “تحتل مكانة بارزة على الساحة الدولية”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة