فاس: اعتداء على أستاذ داخل مؤسسة تعليمية على خلفية اتهامات بتعنيف تلميذ، والأب رهن الاعتقال


هذا الخبر بعنوان "احتجاجا على تعنيف تلميذ.. اعتداء داخل مؤسسة تعليمية بفاس ينتهي بإصابة أستاذ واعتقال الأب" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مؤسسة السلطان مولاي سليمان، بحي عين النقبي بمدينة فاس، أحداثًا مؤسفة تمثلت في تعرض أستاذ لاعتداء داخل حرم المؤسسة. جاء هذا الاعتداء على خلفية احتجاج والد تلميذ يدرس بالمستوى الرابع ابتدائي، والذي اتهم الأستاذ بتعنيف ابنه. وبحسب تصريحات لعائلة التلميذ لجريدة “العمق”، فإن الأستاذ قام بضرب التلميذ بطريقة وصفوها بالعنيفة مساء يوم الجمعة، مما دفع والده للتوجه إلى المؤسسة صباح السبت للاعتراض على ما اعتبره اعتداءً جسديًا على ابنه. تطورت الواقعة، حسب رواية العائلة، إلى تبادل للسباب والشتم، ثم تشابك بالأيدي، أسفر عن إصابة الأستاذ في رأسه، قبل أن يتدخل زملاؤه لفض النزاع. لاحقًا، تم استدعاء الأب يوم الإثنين إلى دائرة عين النقبي على خلفية شكاية تقدم بها الأستاذ، حيث وُضع تحت الحراسة النظرية، مما أثار معاناة لعائلته كونه المعيل الوحيد لها.
من جهة أخرى، استنكرت عائلة التلميذ ما وصفته بالعنف الجسدي الذي تعرض له ابنها داخل المؤسسة التعليمية، مشيرة إلى أن سبب الواقعة يعود، حسب روايتها، إلى عدم تقليب التلميذ للوحة بشكل صحيح أثناء الدرس. وأوضحت العائلة أن هدف الأب كان الاحتجاج على ما تعرض له ابنه وليس الاعتداء على الأستاذ، مؤكدة أن الأستاذ كان البادئ بالسباب والشتم قبل تطور الأمور إلى تبادل للعنف.
وفي سياق متصل، أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن تضامنها الكامل مع الأستاذ الذي تعرض للاعتداء الجسدي واللفظي بمؤسسة السلطان مولاي إسماعيل. ودعت الجامعة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وترتيب المسؤوليات في هذه الواقعة. وأكد المكتب المحلي للنقابة، في بيان له، أن الاعتداء على الأستاذ يمس بكرامة نساء ورجال التعليم وحرمة المؤسسة التعليمية، معتبرًا أن العنف مرفوض بكل أشكاله ومبرراته. كما دعا المكتب المحلي إلى توفير الحماية اللازمة للأطر التربوية والإدارية داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز التدابير الوقائية للحد من الاعتداءات التي تستهدف العاملين بقطاع التعليم، مع التأكيد على ضرورة احترام القوانين المنظمة للحياة المدرسية. وطالبت النقابة الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية لإنصاف الأستاذ المعتدى عليه وضمان عدم إفلات أي طرف تثبت مسؤوليته من المساءلة، بالإضافة إلى توفير الحماية الضرورية للأطر التربوية والإدارية.
من جانبها، دعت الهيئة النقابية المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفاس إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة العاملين بالمؤسسات التعليمية، وصون كرامتهم، وتعزيز آليات التواصل بين الأسر والأطر التربوية والإدارية.
منوعات
منوعات
سياسة
منوعات