جائزة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان تختتم فعالياتها بتكريم مبدعي صور الخيل العربي في معرض الفرس بالجديدة


هذا الخبر بعنوان ""جمال الخيل العربي" يتوّج مصورين.. وجائزة الشيخ منصور تعلن الفائزين" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت فعاليات الدورة الثانية عشرة من جائزة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لتصوير الخيل العربي، ضمن النسخة 17 من معرض الفرس بالجديدة، بتكريم الفائزين بالمراكز الأولى. تهدف المسابقة إلى تشجيع المصورين العرب على إبراز جمال الخيل العربي وتوثيق حركته وتجلياته الفنية، مع تثمين الموروث الثقافي والتراثي المرتبط به.
شهد حفل توزيع الجوائز، الذي أقيم اليوم الأربعاء، حضور مسؤولين مغاربة وإماراتيين بارزين، منهم عامل إقليم الجديدة، صالح الداحا، ورئيس مكتب حاكم إمارة عجمان، حمد بن عبد الله الغفلي، والمدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة بهيئة أبوظبي للتراث، عبد الله القبيسي، بالإضافة إلى مندوب معرض الفرس بالجديدة، الحبيب مرزاق، والمدير الإقليمي لقطاع الثقافة بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، منير الحجوجي. تنظم الجائزة إدارة اتحاد المصورين العرب برعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
تتنافس الجائزة سنوياً على أجمل الصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بالخيل العربي في أربعة أصناف: “جمال الخيل العربي”، و”فعاليات ومهرجانات الخيول”، و”التبوريدة (الفنتازيا)”، و”الفيديو المتخصص في الخيل”. تبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المالية 75 ألف درهم إماراتي لكل صنف، موزعة على 30 ألف درهم للمركز الأول، و25 ألف درهم للثاني، و20 ألف درهم للثالث.
أبرزت دورة هذا العام ارتفاعاً في عدد المشاركين بنسبة 15% مقارنة بالنسخة السابقة، وتحقيق “نقلة نوعية” في مستوى الأعمال المقدمة، وفقاً لأديب شعبان العاني، رئيس اتحاد المصورين العرب. وأشار العاني إلى أن المشاركين أظهروا قدرة على “امتلاك القراءة البصرية لكيفية صناعة صور الخيل العربي، مع إبراز جماله بمستوى راقٍ ومرتفع”.
في صنف “جمال الخيل العربي”، فاز عبد الله إبراهيم محمد الحتاوي من الإمارات بالمركز الأول، يليه محمد السماني محمد الأحمر من السودان في المركز الثاني، وإندى فارس بدر من سوريا في المركز الثالث. أما صنف “فعاليات ومهرجانات الخيول” فتصدره المصري سمير مصطفى عبد الفتاح، وخلفه مواطنه صابر عبد المقصود، وحلت الإماراتية أمل المراشدة ثالثة. وفي صنف “التبوريدة (الفنتازيا)”، فازت سهام محمد إبراهيم من الإمارات بالمركز الأول، ثم المغربي عبد الرحيم الزيغ، والجزائري أكرم المناري. أما في صنف “تصوير الفيديو بالخيول”، فحصد السوري سامي نبيل يعقوب المركز الأول، يليه السعودي ماجد السبيعي، ثم مواطنه حمدان الشماري.
أكد عبد الله البكيش، عضو مجلس الإدارة في اتحاد المصورين العرب ورئيس لجنة تحكيم محور الفيديو، أن المنافسات شهدت “قوة كبيرة في جميع المحاور”، مشيراً إلى مشاركة 345 عملاً في صنف “التبوريدة” وحدها، 90% منها لمصورين مغاربة. ارتكزت معايير التحكيم على “جمالية الصورة والتكوين، وتجنب المعالجة المفرطة، واحترام المظهر الطبيعي للخيل وجماليتها الخاصة”.
عبر سامي نبيل يعقوب عن سعادته بالفوز عن فيديو وثق فن “التبوريدة” المغربي، مشيداً بـ”الرياضة الجماعية التي تستوجب انسجاماً وتناغماً رهيباً”. كما أبرز عبد الرحيم الزيغ، الفائز في صنف “التبوريدة”، خصوصية “التبوريدة الصحراوية” والتقط صورته بعدسة واسعة للاقتراب من الخيل وإبراز عظمة التراث المغربي. وأوضح سمير مصطفى عبد الفتاح، الفائز في صنف “فعاليات المهرجانات”، أن ما توّجه هو توثيق “المرماح”، وهو تراث تقليدي للفروسية في صعيد مصر.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة