المغرب
سياسة

نتنياهو يعترف لأول مرة بمحادثته مع الرئيس السوري الشرع لوقف العنف

هسبريس15 أكتوبر 2026 في 20:240 مشاهدة
نتنياهو يعترف لأول مرة بمحادثته مع الرئيس السوري الشرع لوقف العنف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يقر للمرة الأولى بمحادثة الشرع" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، بأنه أجرى محادثة هاتفية مع الرئيس السوري أحمد الشرع في عام 2025 بهدف وضع حد لأعمال العنف ضد الطائفة الدرزية. ويعد هذا الإقرار الأول من نوعه الذي يؤكد وجود اتصال مباشر بين الزعيمين.

ولم يحدد نتنياهو التاريخ الدقيق للمكالمة، لكنه أشار إلى أنها جرت في يوليو 2025، خلال الاشتباكات التي وقعت بين الدروز والبدو في جنوب سوريا. ونقلت القناة التلفزيونية الإسرائيلية "كان" عن نتنياهو قوله خلال تجمع انتخابي مع أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل: "اتصلت بأحمد الشرع. كانت محادثة قصيرة جداً وصريحة جداً، وتوقفت المجزرة".

ويأتي هذا الاعتراف في وقت يخوض فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي حملة انتخابية للفوز بولاية جديدة، وهو أول إقرار منه بإجرائه محادثة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي تولى السلطة في ديسمبر 2024 بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر حكومي سوري نفيه القاطع لأي محاولة لزج الأقلية الدرزية السورية في "الدعاية والانتخابات الإسرائيلية"، دون تأكيد أو نفي رسمي للمحادثة.

وكانت محافظة السويداء، ذات الأغلبية الدرزية في جنوب سوريا، قد شهدت في يوليو 2025 مواجهات دامية استمرت أسبوعاً بين الدروز والبدو السنة، مما استدعى تدخل السلطات لتعزيز تواجدها الأمني في المنطقة. وأسفرت هذه المواجهات عن مقتل أكثر من ألفي شخص، بينهم 789 مدنياً درزياً، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بينما أحصت لجنة حكومية سورية مقتل 1760 شخصاً.

وخلال تلك الفترة، اتُّهمت القوات الحكومية السورية وحلفاؤها بتنفيذ عمليات إعدام بحق مدنيين وارتكاب انتهاكات أخرى. وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل، التي تضم أكثر من 150 ألف درزي، قد تدخلت عسكرياً في عام 2025 عبر شن غارات جوية استهدفت القوات الحكومية السورية، بحجة الدفاع عن أبناء الطائفة الدرزية. وقد انسحبت القوات الحكومية السورية لاحقاً من مدينة السويداء وأجزاء من المحافظة، تاركة وراءها وقفاً هشاً لإطلاق النار.

ومنذ ذلك الحين، أعلنت دمشق بدء محاكمة المشتبه بتورطهم في أعمال العنف تلك. ومنذ سقوط بشار الأسد، حليف إيران وحزب الله، شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على الأراضي السورية، كما أرسلت قوات إلى منطقة عازلة كانت خاضعة لرقابة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في هضبة الجولان منذ عام 1974. ونفذت إسرائيل أيضاً توغلات داخل الأراضي السورية في مناسبات عدة، وصلت إلى مناطق أبعد عن خط الفصل، وقامت أحياناً باعتقال سكان محليين، وتعهدت بالإبقاء على قواتها في جنوب سوريا، مطالبة بإقامة منطقة منزوعة السلاح.

شارك الخبر: