معرض الفرس بالجديدة: تتويج مبدعين في فنون السرج والمكحلة والخرقة التقليدية


هذا الخبر بعنوان "معرض الفرس بالجديدة يكرّم فائزين في "السرج" و"لمكحلة" و"الخرقة"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت فعاليات اليوم الثالث من الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، بتتويج الفائزين في النسخة الثالثة من جائزة “أفضل الصناع التقليديين في مجال المنتجات المرتبطة بفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة)”. شمل التتويج الأصناف الثلاثة للمسابقة: “السرج التقليدي المغربي الأصيل”، و”المكحلة التقليدية”، و”الخرقة (الجلابة) الوزانية والبزيوية والسايسية”.
أسفرت المنافسة القوية بين عشرات الصناع التقليديين عن اختيار ستة فائزين، حصلوا على شارات الجودة والعلامات الجماعية للتصديق في منتجات الصناعة التقليدية المرتبطة بفنون “التبوريدة”. نظمت الجائزة كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، بالشراكة مع مؤسسة دار الصانع، والجمعية الملكية لتشجيع الفرس، والجمعية الوطنية لفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة)، وجمعية معرض الفرس للجديدة.
شهد حفل التتويج حضور مسؤولين بارزين، منهم: حسن الشويخ، الكاتب العام لقطاع الصناعة التقليدية، والحبيب مرزاق، مندوب معرض الفرس للجديدة، وطارق صديق، المدير العام لمؤسسة دار الصانع، وعمر الصقلي، المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC).
في صنف “السرج المغربي التقليدي والأصيل”، فاز أحمد المفيدي بالمركز الأول، ومنير أيوب بالمركز الثاني، وكلاهما صانعان للسروج التقليدية بمدينة فاس.
أما في صنف “المكحلة التقليدية”، فنال ياسين الرحيل من شيشاوة المركز الأول، وحل حسن أمزيل من الخميسات في المركز الثاني.
وفي صنف “الخرقة الوزانية والبزيوية والسايسية”، احتلت نبيلة الهمامي من بزو (إقليم أزيلال) المركز الأول، تلتها أمينة سايسي حسني من إقليم الجديدة.
صرح طارق صديق، المدير العام لمؤسسة دار الصانع، بأن الشركاء تمكنوا هذا العام من منح 171 شارة أو علامة جودة للصناع في مجالات مرتبطة بفنون “التبوريدة”، مشيراً إلى أن المسابقة اختارت ستة فائزين تميزوا بأحسن المنتجات.
من جانبه، اعتبر حسن الشويخ، الكاتب العام لقطاع الصناعة التقليدية، أن وصول المسابقة إلى نسختها الثالثة دليل على نجاح النسختين السابقتين، بفضل تضافر جهود الجهات الوصية ومجهودات الصناع في الابتكار وإعداد تحف فنية.
ثمّن عمر الصقلي، المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس، التطور الذي عرفته المنافسة عبر ثلاث سنوات، مشيراً إلى اتساع قائمة الحرف المشمولة بالجائزة وزيادة أعداد الصناع التقليديين المقبلين عليها.
أشاد الحبيب المرزاق، مندوب معرض الفرس للجديدة، بجهود مختلف الفاعلين لإنجاح المنافسة، وبالأدوار المهمة التي يضطلع بها الحرفيون والصناع التقليديون.
أعرب أحمد المفيدي، الصانع التقليدي الفاسي، عن سعادته بالفوز، معتبراً إياه ثمرة جهود والتزام بالمعايير المحددة. يتطلب إنجاز سرج تقليدي واحد مساراً طويلاً قد يستغرق ستة أشهر، بمشاركة ما يصل إلى 15 صانعاً تقليدياً، مروراً بمراحل التخطيط، وتصميم النقوش، والتفصيل، والتطريز، والتجميع.
عبّرت نبيلة الهمامي، الفائزة بالمركز الأول في صنف “الخرقة البزيوية”، عن سعادتها بالفوز، واصفة إياه بـ”تشريف وتشجيع كبير”. وأكدت أن “الجلابة البزيوية” غنية عن التعريف، وأنها “جلابة راقية وأنيقة”.
اعتبر الحسن أمزيل، الفائز بالمركز الثاني في صنف “المكحلة التقليدية”، أن الجائزة “تعد تكريماً وتكليفاً في آن واحد”، مشدداً على ضرورة مواصلة إنتاج الأجود ونقل الحرفة للأجيال القادمة. وأوضح أن صناعة “المكحلة التقليدية” تمر بمراحل تشمل إعداد الخشب والماسورة، وصولاً إلى النقش على الفضة أو المعدن، وتستغرق عملية النقش اليدوي للفضة مدة تصل إلى 15 يوماً على الأقل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة