المغرب
سياسة

تعيين نجوى كوكوس وزيرة يفتح الباب أمام العلوي المحمدي لدخول البرلمان عن دائرة آنفا

العمق المغربي16 أكتوبر 2026 في 21:320 مشاهدة
تعيين نجوى كوكوس وزيرة يفتح الباب أمام العلوي المحمدي لدخول البرلمان عن دائرة آنفا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تعيين نجوى كوكوس وزيرة يفتح أبواب البرلمان أمام العلوي المحمدي بآنفا" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور سياسي لافت، أفضى تعيين نجوى كوكوس، التي كانت تشغل مقعداً برلمانياً عن حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة آنفا في الدار البيضاء، ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، إلى ترشيح العلوي المحمدي، وصيف لائحة الحزب في نفس الدائرة، لخلافة مقعدها البرلماني. يأتي هذا التغيير عقب تولي كوكوس منصب وزيرة مكلفة بقطاع التنمية الاجتماعية والمساواة في الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، وذلك بعد مراسيم تعيين أعضاء الحكومة التي ترأسها الملك محمد السادس يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 في القصر الملكي بالرباط.

من المتوقع أن يتيح انتقال كوكوس إلى المسؤولية الحكومية الفرصة للعلوي المحمدي، وصيف قائمتها الانتخابية، للانضمام إلى مجلس النواب، وذلك تماشياً مع القوانين المنظمة لتعويض المقاعد البرلمانية الشاغرة وإجراءات تثبيت العضوية في المؤسسة التشريعية. يعيد هذا المستجد ترتيب التمثيل البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة في دائرة آنفا، إحدى الدوائر الانتخابية الهامة في العاصمة الاقتصادية، حيث ستنتقل مهام التمثيل التشريعي من نجوى كوكوس، البرلمانية المنتخبة، إلى المرشح الذي يليها في ترتيب اللائحة.

يضع هذا التحول العلوي المحمدي أمام مسؤولية سياسية جديدة تتمثل في متابعة القضايا التشريعية والرقابية داخل مجلس النواب، بالإضافة إلى الدفاع عن مصالح ساكنة دائرة آنفا. تتطلع الساكنة إلى تعزيز حضور ممثليها في المؤسسة التشريعية وربط العمل البرلماني بانشغالاتهم وتطلعاتهم.

يعكس هذا التغيير طبيعة العلاقة بين الاستحقاقات الانتخابية والتعيينات الحكومية، حيث يؤدي انتقال بعض المنتخبين إلى مناصب تنفيذية إلى تغييرات في التمثيل البرلماني، مما يضمن استمرار حضور الأحزاب السياسية في البرلمان، شريطة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

وبينما تبدأ نجوى كوكوس مرحلة جديدة في مسارها السياسي من خلال منصبها الحكومي، يبرز اسم العلوي المحمدي كمرشح محتمل لتعويضها برلمانياً عن دائرة آنفا، بانتظار استكمال الإجراءات الرسمية التي ستخول له مباشرة مهامه الجديدة في مجلس النواب.

شارك الخبر: