المغرب
تكنولوجيا

أحمد رحو على رأس أول وزارة للذكاء الاصطناعي: قيادة اقتصادية نحو التحول الرقمي

هسبريس16 أكتوبر 2026 في 23:140 مشاهدة
أحمد رحو على رأس أول وزارة للذكاء الاصطناعي: قيادة اقتصادية نحو التحول الرقمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أحمد رحو .. رجل الاقتصاد والمنافسة يقود أول وزارة للذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعكس بداية حقبة جديدة في الإدارة المغربية، ووضع الذكاء الاصطناعي في صميم المنظومة الإدارية الوطنية، تم تعيين أحمد رحو، المعروف بخبرته الاقتصادية ورئاسته لمجلس المنافسة، على رأس وزارة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة ضمن حكومة فاطمة الزهراء المنصوري. رحو، المولود عام 1958 بمكناس، يمتلك مسيرة مهنية حافلة بدأت بعد تخرجه من المدرسة الوطنية للاتصالات ومدرسة “البوليتيكنيك” بباريس، حيث شغل منصب رئيس قسم المعلوميات بالخطوط الملكية الجوية. امتدت خبراته لتشمل العمل كخبير في تدبير المنظومات المعلوماتية بشركة “سيما ميترا” في الثمانينات، وتولى فيها مناصب إدارية عليا. كما شغل عضوية المجلس الإداري لمصرف المغرب ومديراً عاماً مساعداً في “سيما ميترا”. في أواخر التسعينات، عين عضواً بالمجلس الإداري لمصرف المغرب، وتولى إدارة شبكة وكالاته الخارجية. وفي عام 2003، أصبح مديراً عاماً لشركة “لوسيور كريستال” التابعة لمجموعة “أفريل”.

في عام 2009، عين الملك محمد السادس رحو على رأس مجموعة القرض العقاري والسياحي. وفي عام 2019، أعاده الملك لتمثيل المغرب كسفير ورئيس بعثته الدبلوماسية لدى الاتحاد الأوروبي، ورئيساً لبعثة المملكة لدى المجموعة الأوروبية للطاقة الذرية. وقبل ذلك، شغل منصب خبير بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. وفي مارس 2021، عين الملك محمد السادس أحمد رحو رئيساً لمجلس المنافسة، وهي مؤسسة مستقلة تسهر على ضمان الشفافية والعدالة الاقتصادية وتحليل وضبط المنافسة في الأسواق.

يُعد تعيين رحو وزيراً للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة في حكومة المنصوري دلالة قوية على رغبة الدولة في الارتقاء بملف الرقمنة والإصلاح الإداري، وتحويله من مجرد تحديث تقني إلى منظومة حكامة إدارية متكاملة، خاصة وأن الحقيبة أسندت لشخصية تجمع بين الخبرة المالية والدبلوماسية والإدارية.

شارك الخبر: