خيالة الدرك الملكي: استعراض تاريخي ودور محوري في خدمة الوطن


هذا الخبر بعنوان "خيالة الدرك الملكي تستعرض التاريخ" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس للجديدة، يشارك الدرك الملكي بفاعلية من خلال رواق خاص يعرض الأدوار التاريخية والحالية لوحدة الخيالة. يهدف هذا الرواق إلى تعريف الزوار بالمهام المتنوعة التي تؤديها الخيول ووحدات الخيالة في مختلف مهام المؤسسة شبه العسكرية، بالإضافة إلى تتبع المسار التاريخي لتطور هذه الوحدة وانتشارها الوطني.
يشهد رواق الدرك الملكي إقبالاً كبيراً من الزوار، سواء كانوا مواطنين يرغبون في التعرف عن قرب على المؤسسة ودور الخيالة المحوري فيها، أو تلاميذ يبحثون عن معلومات حول مسارات وتكوين الدركيين الخيالة. يعرض الركن مجموعة من الأزياء التاريخية للفرسان، والسرج المستخدم، وشاشة تفاعلية، بالإضافة إلى دلائل إرشادية وشروحات يقدمها أطر المؤسسة.
أكدت النقيب بخيالة الدرك الملكي، أميمة مقبول، أن شعار الدورة الحالية للمعرض، “الفرس في خدمة الإنسان”، يتوافق تماماً مع مهام وحدات الخيالة التابعة للدرك الملكي. وأوضحت أن هذه الوحدات تساهم، بفضل قدرتها على التنقل وقربها من المواطنين، في مراقبة وتأمين المجالات الترابية، وحفظ النظام العام، وحماية البيئة، وتأمين التظاهرات الكبرى.
كما أشارت النقيب مقبول إلى الدور الاجتماعي والتربوي لخيالة الدرك الملكي من خلال أندية ركوب الخيل للأطفال وأنشطة العلاج بالخيل، التي تستفيد منها فئات واسعة، خاصة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وفي سياق مواكبة المتطلبات الأمنية المتجددة، يواصل الدرك الملكي إحداث وحدات جديدة، مثل وحدة الخيالة بمطار مراكش المنارة، تأكيداً لالتزامه بخدمة أمن الوطن والمواطن.
تأسست أول وحدة للخيالة في الدرك الملكي عام 2000، وشهدت تطوراً مستمراً لتصبح مجموعة للخيالة عام 2015. تنتشر وحدات الخيالة اليوم في مدن ومناطق مغربية متعددة تشمل القنيطرة، فاس، الرباط، الدار البيضاء، سطات، الجديدة، أكادير، وطنجة.
تتميز وحدات الخيالة بقدرتها العالية على الحركة والمرونة، خاصة في المناطق الوعرة والجبلية والغابات، مما يجعلها عنصراً أساسياً في المنظومة الأمنية. يعتمد الدرك الملكي على سلالات خيول متنوعة مثل العربي البربري، والهولندية (KWPN)، والأنغلو-إسباني-عربي (Anglo-hispano-arabe).
تتضمن المهام الأساسية لمجموعة الخيالة حماية البيئة عبر دوريات لمراقبة المناطق الطبيعية، والمساهمة في الوقاية من حرائق الغابات ومكافحة الصيد الجائر، وحماية التنوع البيولوجي. كما يساهم الدرك الملكي في تدبير الاستجابة للكوارث الطبيعية، حيث أثبتت وحدات الخيالة فعاليتها في المناطق الوعرة، كما حدث بعد زلزال الحوز في شتنبر 2023، حيث شارك عناصر من فرق الخيالة في أعمال الإغاثة والحفاظ على النظام العام.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة