بن حمدان يكشف عن دوافع "جدل الرمال" في العرائش: حسابات سياسية وراء الهجوم على التعاونية


هذا الخبر بعنوان "بنحمدان: "حسابات تؤجج جدل الرمال"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد إقليم العرائش منذ أيام نقاشاً محتدماً حول مقالع الرمال في جماعة العوامرة، حيث تُوجه اتهامات للتعاونية المستغلة لمقلع “أولاد اصخار” بالتسبب في أضرار بيئية واستغلال غير رشيد. ونفى مصطفى بن حمدان، رئيس تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال ومواد البناء بالعرائش، هذه الاتهامات، معتبراً أن أسباب الجدل تعود إلى “الحسابات السياسية والانتخابية”.
وأوضح بن حمدان في اتصال هاتفي مع جريدة هسبريس الإلكترونية أن النتائج التي حققها حزب الأصالة والمعاصرة في دائرة العرائش، حيث كانت ابنته وصيفة لزينب السيمو، دفعت البعض إلى “البحث عن أسباب لمهاجمتنا من طرف من لم يستسغ النتائج”. ووصف من يقفون وراء ما وصفها بـ”حملة موجهة ضده” بأنهم “أعداء النجاح ومحترفو استهداف الأشخاص الذين يحققون نتائج”، مشيراً إلى أن هناك من “لا يتقبل نجاح الآخرين، ويبحث عن النقائص بدلاً من الاعتراف بما تحقق من نتائج إيجابية”.
ودافع بن حمدان عن التعاونية التي يترأسها، مؤكداً أنها “من الأوائل على الصعيد الوطني في المجال”، وأنها “تؤدي للدولة مبالغ مالية مهمة سنوياً تتراوح بين سبعة وثمانية مليارات، كما توفر فرص الشغل لآلاف الأشخاص”. وتساءل عن الأسباب الحقيقية وراء “هذه الحملة، خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وأكد أن التعاونية تتوفر على أسطول كبير من الشاحنات يقدر بحوالي 2000 شاحنة، وأنها “تخضع للرسوم والالتزامات القانونية المعمول بها”، مستغرباً عدم حديث المنتقدين عن “المساهمات الاقتصادية والاجتماعية التي تقدمها التعاونية”.
وفيما يتعلق بالاتهامات بارتكاب خروقات وعدم احترام دفتر التحملات، أكد بن حمدان التزام تعاونيته بـ”الشروط والضوابط المنصوص عليها في دفاتر التحملات”. وأضاف: “نتوفر على الموافقة البيئية، كما تخضع المقالع للمراقبة من طرف اللجنة الإقليمية المختصة، التي تقوم بزيارات تفتيشية دورية”.
وأوضح أن التعاونية “تحرص على احترام الالتزامات المرتبطة بعملية الاستغلال، سواء تعلق الأمر بالمساحات المستغلة أو بأعماق الحفر أو بإعادة تأهيل المواقع بعد انتهاء الاستغلال”. وأشار إلى أن التعاونية تنتظر حلول مارس المقبل لتشجير المساحات المتبقية، وأن الدراسات جارية على مستوى التربة والمياه لتحديد نوع الأشجار التي ستغرس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة