المغرب
ثقافة

المهرجان الوطني للمسرح بتطوان: عقد من الزمن على الخشبة.. بين الاحتفاء والمساءلة

العمق المغربي18 أكتوبر 2026 في 00:120 مشاهدة
المهرجان الوطني للمسرح بتطوان: عقد من الزمن على الخشبة.. بين الاحتفاء والمساءلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المهرجان الوطني للمسرح بتطوان.. عشر سنوات من الإقامة فوق الخشبة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

منذ أن انتقل المهرجان الوطني للمسرح من مكناس إلى تطوان عام 2015، بدأت المدينة فصلاً جديداً في علاقتها بفن المسرح. تطوان، بتاريخها الثقافي وذاكرتها المسرحية وكفاءاتها الفنية، أصبحت تحتضن أحد أبرز المهرجانات المسرحية الوطنية. ومع بلوغ المهرجان دورته السادسة والعشرين، يكون قد أكمل عشر دورات منذ استقراره في المدينة. هذه المدة كافية ليس فقط للاحتفاء بالدورات المتتالية، بل لطرح أسئلة حول التقييم والمساءلة.

عشر سنوات ليست فترة قصيرة في عمر التظاهرات الثقافية؛ فهي تسمح بتراكم الخبرات، وتصحيح الأخطاء، وتوسيع قاعدة المشاركة، وبناء الثقة بين الجهات المنظمة والمجتمع الفني المحلي. لكنها أيضاً تثير سؤالاً أكثر إلحاحاً: ما الذي استفادته تطوان من هذا الاستقرار؟ هل تم إشراك مهنييها بشكل فعال؟ هل تطورت بنيتها المسرحية؟ هل تحققت العدالة الثقافية؟ وهل أصبح المهرجان رافعة حقيقية للمشهد الفني المحلي؟ لا يقتصر الأمر على عدد اللافتات أو الكلمات المنطوقة في الافتتاحات، بل يتعداه إلى معرفة ما إذا كان المسرح قد ربح فعلاً، أم أن البعض ممن يديرون محيطه قد أتقنوا فن إدارة المشهد من خلف الكواليس.

حراس المعبد.. حين يصبح المفتاح أهم من الخشبة

في كل مشهد ثقافي، هناك فرق بين من يحمي شروط العمل الفني ومن يتعامل مع الثقافة كملكية خاصة. عقلية

شارك الخبر: