طلبة ظهر المهراز بفاس ينتفضون ضد رسوم الجامعات ويدقون ناقوس الخطر بشأن تسليع الشهادات


هذا الخبر بعنوان "طلبة ظهر المهراز بفاس يحتجون ضد رسوم الجامعات ويحذرون من تسليع الشهادات" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المركب الجامعي ظهر المهراز بمدينة فاس ليلة السبت 17 أكتوبر 2026، مسيرة احتجاجية شارك فيها المئات من الطلبة. جاء هذا التحرك رفضاً للرسوم المالية الجديدة المفروضة على الدراسة بنظام التوقيت الميسر، والتي اعتبرها الطلبة تهديداً لمبدأ تكافؤ الفرص وتشكل عبئاً مادياً على ذوي الدخل المحدود والمتوسط الراغبين في مواصلة تعليمهم الجامعي.
رفع المحتجون شعارات نددت بما وصفوه بـ "تسليع المعرفة" وتحويل الشهادات الجامعية إلى مجرد سلع قابلة للبيع والشراء. وحذروا من أن توحيد رسوم التسجيل في مسالك التوقيت الميسر قد يحد من قدرة الموظفين والأجراء على متابعة دراساتهم العليا بالتوازي مع التزاماتهم المهنية.
وأوضح طلبة من كلية الحقوق بظهر المهراز أن هذه الاحتجاجات تأتي استمراراً للحراك الطلابي في المركب الجامعي سايس، والذي يعارض ما يعتبرونه محاولات لتحويل الجامعة إلى كيان تجاري يبيع ويشتري الشهادات. وأكد المتحدثون أن رفض الطلبة لا يقتصر على قيمة الرسوم المالية، بل يتعداه إلى رفض التوجه نحو تحويل المعرفة والشهادات الجامعية إلى بضاعة، مستشهدين بارتفاع تكلفة دراسة الماستر إلى 30 ألف درهم والدكتوراه إلى 80 ألف درهم.
واعتبروا أن توحيد رسوم التوقيت الميسر على المستوى الوطني يمثل "مسماراً يدق في نعش التعليم العالي بالمغرب". تأتي هذه الاحتجاجات في ظل استمرار الرفض الطلابي لقرار منتدى رؤساء الجامعات بتوحيد رسوم التسجيل في مسالك التوقيت الميسر وطنياً، والتي حددت بـ 5000 درهم سنوياً لسلك الإجازة، و18 ألف درهم لسلك الباشلور، و15 ألف درهم لسلك الماستر. أما رسوم الدكتوراه، فتبلغ 20 ألف درهم سنوياً للسنوات الأربع الأولى، وهي مبالغ أثارت اعتراضات واسعة في الأوساط الطلابية التي ترى أنها قد تعيق قدرة العاملين والموظفين على مواصلة دراساتهم العليا.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد