المغرب
اقتصاد

الجزائر تستقطب استثمارات "إكسون موبيل" الأمريكية وسط تداخل المصالح الاقتصادية والدبلوماسية بشأن الصحراء

هسبريس19 أكتوبر 2026 في 06:560 مشاهدة
الجزائر تستقطب استثمارات "إكسون موبيل" الأمريكية وسط تداخل المصالح الاقتصادية والدبلوماسية بشأن الصحراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طاقة الجزائر تختبر الحسابات الأمريكية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والعربية والشرق أوسطية، عن مباحثات جرت مع ممثلي شركة “إكسون موبيل” الأمريكية لاستكشاف فرص الاستثمار وتوسيع الأنشطة التجارية في كل من الجزائر وليبيا. تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه قضية الصحراء المغربية تحركات دبلوماسية مكثفة، استعداداً لقرار وشيك من مجلس الأمن الدولي بشأن ولاية بعثة المينورسو، التي ينتهي تفويضها في 31 أكتوبر الجاري.

وأوضح بولس، عبر منشور على منصة “إكس”، أن المباحثات تركزت على سبل تعزيز الاستثمارات الأمريكية وتوسيع الفرص التجارية في البلدين، مشيداً بدور شركة “إكسون موبيل” في دعم جهود الحكومة الأمريكية لفتح آفاق جديدة أمام الشركات الأمريكية في قطاع الطاقة بشمال إفريقيا.

تتوازى هذه التحركات مع سعي الجزائر لتعزيز شراكاتها مع الشركات الأمريكية العاملة في مجال المحروقات، بما في ذلك “إكسون موبيل” و”أوكسيدنتال بتروليوم”. يكتسب هذا التقارب الاقتصادي أهمية خاصة نظراً لتزامنه مع جهود دبلوماسية تقودها واشنطن بالتنسيق مع الأمم المتحدة للدفع نحو تسوية نزاع الصحراء المغربية. يأتي هذا بعد أن كرس قرار مجلس الأمن رقم 2797، المعتمد في أكتوبر 2025، مقترح الحكم الذاتي المغربي كأساس للمفاوضات الرامية إلى إيجاد حل سياسي نهائي ومتوافق عليه.

في هذا السياق، تثير تحركات الجزائر لاستقطاب الاستثمارات الأمريكية تساؤلات حول تداخل المصالح الاقتصادية مع الحسابات الدبلوماسية، خاصة وأن الجزائر طرف مباشر في المسار السياسي المتعلق بالنزاع، بينما تلعب الولايات المتحدة دوراً محورياً في الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات وتحديد مسار المرحلة المقبلة.

تتزامن هذه التطورات مع اقتراب موعد تجديد ولاية “المينورسو”، وسط نقاشات داخل مجلس الأمن حول مستقبل البعثة والخيارات المتاحة لمهامها الحالية. كما يضع هذا المشهد التحركات الاقتصادية والدبلوماسية في شمال إفريقيا أمام مرحلة تتقاطع فيها رهانات الطاقة مع جهود إعادة إطلاق العملية السياسية التي تواجه خطر التعثر.

شارك الخبر: