جائزة الإعلام العربي تفتح أبواب الدورة السادسة والعشرين لاستقبال المشاركات المتميزة


هذا الخبر بعنوان "جائزة الإعلام العربي تفتح باب المشاركة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الأمانة العامة لجائزة الإعلام العربي، ومقرها دبي، عن بدء تلقي الأعمال المشاركة في الدورة السادسة والعشرين للجائزة، وذلك اعتبارًا من يوم الثلاثاء، وتستمر حتى الأول من مارس 2027. تهدف الجائزة، التي انطلقت عام 1999 تحت اسم “جائزة الصحافة العربية”، إلى تكريم الإبداع الإعلامي العربي وإبراز الأعمال النوعية التي تساهم في الارتقاء بالممارسة المهنية ومواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الإعلام، وتعزيز دوره في خدمة المجتمعات العربية والمساهمة في تشكيل المستقبل.
تضم الجائزة تحت مظلتها عدة جوائز منها “جائزة الصحافة العربية” و”جائزة الإعلام المرئي”، بالإضافة إلى جائزة “شخصية العام الإعلامية” التي تُمنح تقديرًا للشخصيات التي تركت بصمة مؤثرة في المشهد الإعلامي العربي وساهمت في تطويره. وتتوزع “جائزة الصحافة العربية” على أربع فئات: التحقيقات الصحفية، والصحافة السياسية، والصحافة الاقتصادية، وأفضل كاتب عمود. أما “جائزة الإعلام المرئي” فتشمل خمس فئات: أفضل برنامج اقتصادي، وأفضل برنامج ثقافي، وأفضل برنامج رياضي، وأفضل برنامج اجتماعي، وأفضل عمل وثائقي.
يشترط أن تكون الأعمال المشاركة قد نُشرت في وسائل إعلام مطبوعة، مرئية، أو رقمية خلال الفترة من 11 يناير 2026 إلى 10 يناير 2027. وتسمح الجائزة بالمشاركة في الأعمال ذات السلاسل، بحد أقصى خمس حلقات. تُقبل المشاركات الفردية وفرق العمل في فئات “جائزة الصحافة العربية”، بينما تقتصر المشاركة في فئات “جائزة الإعلام المرئي” على المؤسسات الإعلامية.
وفي تصريح لها، أكدت الدكتورة ميثاء بوحميد، الأمين العام لجائزة الإعلام العربي، أن الدورة السادسة والعشرين تمثل فرصة لتأكيد ثقة الإعلام العربي في قدرته على إنتاج محتوى مبتكر ومهني يلبي تطلعات الجمهور. وأشارت إلى أن قيمة العمل الإعلامي لا تكمن فقط في مدى وصوله، بل فيما يضيفه للوعي ويتركه من أثر في فهم الواقع. وأضافت أن الجائزة تتطلع للاحتفاء بالأعمال التي تقدم إضافة حقيقية للمجتمعات العربية وتقوم على أسس مهنية وفكرية متينة.
من جانبها، أوضحت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، أن فتح باب المشاركة يعكس التزام النادي ببناء منصة عربية تحتفي بالإعلام المتميز وتمنح المبدعين مساحة لعرض إبداعاتهم. وأكدت أن الجائزة تواصل رسالتها إيمانًا منها بأن مستقبل الإعلام العربي يتشكل بتحفيز الطاقات القادرة على التجديد وتقدير الأفكار المتميزة.
بدوره، ذكر جاسم الشمسي، مدير جائزة الإعلام العربي، أن الموعد النهائي لاستقبال المشاركات هو الأول من مارس 2027، وأن الجائزة تسعى لاستقطاب أعمال تعكس قدرة الصحافة والإعلام المرئي على تقديم معالجات مبتكرة للقضايا الهامة. وشدد الشمسي على أهمية الالتزام بشروط ومعايير المشاركة، مؤكدًا أن كل عمل إعلامي جدير بالتقدير يحمل فكرة تستحق أن تُروى وجهدًا مهنيًا يستحق الاكتشاف ورسالة قادرة على إحداث فرق.
يمكن للمهتمين الاطلاع على شروط ومعايير الترشح والتفاصيل الكاملة لكل فئة عبر الموقع الرسمي لجائزة الإعلام العربي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة