المغرب
سياسة

المعتصم يكشف: تراجع أمريكا وصعود آسيا.. العالم يتجه نحو مركز جديد

هسبريس20 أكتوبر 2026 في 23:100 مشاهدة
المعتصم يكشف: تراجع أمريكا وصعود آسيا.. العالم يتجه نحو مركز جديد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المعتصم لـ"أول الفهم": "أمريكا المعربدة" تنحسر.. و"مركز العالم" آسيوي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حوار خاص ضمن برنامج “أول الفهم” الذي استضافه موقع هسبريس، تناول الأكاديمي والسياسي مصطفى المعتصم كتابه “دول في مهب التحولات الجيو-استراتيجية”، محللاً أسباب انهيار النظام العالمي أحادي القطبية. وأرجع المعتصم هذا الانهيار إلى فشل الولايات المتحدة الأمريكية في بناء إمبراطورية، مشيراً إلى عجزها في التعامل مع الحروب الخارجية في البلقان وأفغانستان والعراق، وعدم قدرتها على تثبيت نفسها كقوة عالمية سياسياً واقتصادياً.

وأضاف المعتصم أن المشاكل الداخلية التي تواجه الولايات المتحدة، كارتفاع معدلات الفقر والجريمة المنظمة والديون، والصراعات الإثنية والديموغرافية، تشبه تلك التي واجهت قوى عظمى سابقة وأدت إلى انهيارها. وأوضح أن الولايات المتحدة، التي يعتمد اقتصادها على الحروب، تشعر بحالة انحسار، مما يفسر “عربدتها” كمقاومة لانهيار النظام أحادي القطبية. ومن مظاهر هذا الانهيار، تحول مجموعة “شانغهاي” نحو “البيترو يوان” بدلاً من “البيترو دولار”، وتنامي العلاقات الإيرانية الروسية الصينية، والسعي لإنهاء هيمنة أنظمة مثل “سويفت” المصرفي الذي وصفه بأنه أداة لقمع الشعوب.

رصد المعتصم تحولاً في مركز العالم من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهندي، الذي يضم قوى مؤثرة مثل الولايات المتحدة، اليابان، الصين، إندونيسيا، ماليزيا، الهند، وأستراليا، وذلك من حيث عدد السكان، المساحات الجغرافية، التقدم التكنولوجي، وحجم التجارة العالمية.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن السباق نحو التسلح قد يكون مفهوماً، موضحاً أن اليابان تضطر لزيادة ميزانية تسلحها لمواجهة الصين، وأنها دولة نووية محتملة قادرة على تطوير أسلحة نووية بسرعة.

واستحضر المعتصم نظريات المنظر الروسي ألكسندر دوغين حول “القارية” في مواجهة “الأطلسية”، مشيراً إلى صراع بين كتلتين عالميتين. ورغم أن دوغين يرى أن أوروبا يجب أن تكون جزءاً من أوراسيا، إلا أن المعتصم يرى أنها حالياً تابعة للولايات المتحدة، ويستحضر التحالف الروسي الصيني كقوة عالمية من القرن العشرين وأخرى من القرن الحادي والعشرين.

وحول التراجع الأوروبي، أكد المعتصم أن الاتحاد الأوروبي لولا قوة ألمانيا الصناعية والتجارية لكان في وضع صعب، وأن ألمانيا تتحمل ضغوطاً كبيرة، خاصة بعد انضمام دول أوروبا الشرقية التي تعاني من تخلف تكنولوجي وصناعي ومشاكل في التعامل مع قضايا مثل الهجرة.

شارك الخبر: