بنعبد الله يكشف: تقارب التقدم والاشتراكية مع البام منذ 2021.. وشروط واضحة لمحاربة الفساد والديمقراطية للمشاركة الحكومية


هذا الخبر بعنوان "بنعبد الله: تقاربنا مع «البام» منذ 2021 واشترطنا إشارات واضحة لمحاربة الفساد وتعزيز الديمقراطية للمشاركة في الحكومة" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن العلاقات بين حزبه وحزب الأصالة والمعاصرة شهدت تحسنًا في السنوات الأخيرة، على الرغم من الخلافات السابقة. وأوضح بنعبد الله أن التنسيق الذي جمع حزبه مع حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة خلال انتخابات 2021 كان يمكن أن يؤدي إلى مسار سياسي مختلف، لولا تصدر التجمع الوطني للأحرار لنتائج الانتخابات وما نتج عنه من تغيير في حسابات تشكيل الحكومة. وأضاف أن حزب التقدم والاشتراكية كان يتوقع، بناءً على قراءته للاستحقاقات السابقة، أن تثير مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة إشكاليات تتعلق بالتخليق وتضارب المصالح وإدارة عدد من الملفات، معتبراً أن التجربة الحكومية خلال السنوات الخمس الماضية عززت تلك المخاوف. في المقابل، أشار بنعبد الله إلى أن العلاقات مع حزب الأصالة والمعاصرة شهدت تقارباً، كما تربط حزبه علاقات مع حزب الاستقلال، بالإضافة إلى التقارب الفكري والسياسي مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، نظراً للانتماء المشترك إلى اليسار، رغم الاختلافات المحتملة في الرؤى والمواقف بشأن بعض القضايا. وشدد بنعبد الله على أن حزبه حرص، خلال المفاوضات، على تضمين البرنامج الحكومي إشارات واضحة في مجالات الديمقراطية ومحاربة الفساد وتضارب المصالح والرشوة، إلى جانب تعزيز النفس الحقوقي والديمقراطي. وأكد أن هذه المطالب لا تندرج ضمن اختيارات حزبية ضيقة، بل تعكس مواقف الحزب ومرافعاته خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن المشاركة الحكومية تستوجب توفير أرضية برنامجية واضحة تتيح للحزب تفسير قراره للمواطنين والدفاع عن أولوياته داخل الأغلبية. وكشف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن النسخة الأولى المطولة من مشروع التصريح الحكومي، التي قال إنها كانت تناهز 130 صفحة، تضمنت الديمقراطية في المرتبة الأولى ومحاربة الفساد في المرتبة الثانية، معتبراً أن ذلك يعكس إدراج عدد من المطالب التي دافع عنها حزبه خلال المفاوضات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة