المغرب
اقتصاد

صادرات الطماطم المغربية تلهب غضب المزارعين الإسبان مجدداً أمام المفوضية الأوروبية

هسبريس21 أكتوبر 2026 في 11:120 مشاهدة
صادرات الطماطم المغربية تلهب غضب المزارعين الإسبان مجدداً أمام المفوضية الأوروبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صادرات الطماطم المغربية إلى أوروبا تثير غضب المنتجين الإسبان مجددا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بروكسل، على هامش اجتماع لجنة خبراء الطماطم التابعة للمفوضية الأوروبية، والذي ضم مسؤولين من المفوضية وممثلين عن القطاع الزراعي في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، أعرب الوفد الإسباني عن قلقه البالغ إزاء ما وصفوه بـ “تراجع المساحة المخصصة لزراعة الطماطم الكرزية والمنافسة المغربية وانخفاض أسعار الطماطم المغربية التي تفرض ضغطاً على أسعار الطماطم الإسبانية”. جاء ذلك وفقاً لبيان صادر عن الاتحاد الإسباني لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضر.

وأشار البيان إلى أن المنتجين الإسبان ركزوا خلال الاجتماع على “الضغط الكبير الناجم عن تكاليف الإنتاج، حيث شهدت الأشهر الأخيرة ارتفاعاً جديداً في التكاليف المرتبطة بالطاقة والسماد والمشتقات النفطية، مع تسجيل زيادات بنسبة 16% في تكاليف الطاقة و18% في البلاستيك ومواد التعبئة والتغليف”.

وناقش المجتمعون تطورات السوق الأوروبية المشتركة والتحديات التي تواجه المحصول في أوروبا، أبرزها الارتفاع الحاد في التكاليف، والمنافسة الشديدة من البلدان غير الأوروبية، والتغير المناخي، والآفات الزراعية، إضافة إلى الصعوبات المتعلقة بتوفر اليد العاملة. وبلغت واردات الاتحاد الأوروبي من الطماطم الطازجة من دول ثالثة 773 ألف طن، منها 527 ألف طن قادمة من المغرب.

وفي رد على ادعاءات المنتجين الإسبان حول “المنافسة غير العادلة”، أوضح زكرياء حنيش، رئيس الفيدرالية البيمهنية للخضر والفواكه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “صادرات الخضر والفواكه المغربية إلى الأسواق الأوروبية تخضع لمقتضيات اتفاقية تبادل الرسائل المعدلة للاتفاق الفلاحي بين المملكة والاتحاد الأوروبي، ويتم وفق حصص محددة وبكميات متفق عليها مسبقاً”.

وأضاف حنيش أن “الكميات المصدرة حالياً من الطماطم إلى أوروبا تتكون في الغالب من الطماطم الكرزية، بينما الطماطم المستديرة موجهة بشكل أساسي للسوق الداخلية، ويشمل التصدير أيضاً الطماطم ذات الأحجام المتوسطة وإن بشكل أقل”.

وأكد الفاعل المهني أن “المنتجين الإسبان واحتجاجاتهم المتكررة هي احتجاجات مألوفة، إذ دأبت بعض التنظيمات المهنية على إثارة مثل هذه الادعاءات دائماً قبيل الاجتماعات الأوروبية السنوية للضغط على القرار الأوروبي بحجة أن المنتجات المغربية تزاحمهم وتتسبب في خفض الأسعار”، مشيراً إلى أن هذه الاحتجاجات مردها الأساسي إلى سعي بعض المنتجين إلى الحصول على الدعم.

وشدد رئيس الفيدرالية البيمهنية للخضر والفواكه على أن “المغرب يلتزم بالبنود والاتفاقيات المبرمة مع الاتحاد الأوروبي بدقة”، مبرزاً أن “الفلاحين المغاربة يواجهون العديد من التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف الإنتاج ومعاناة المزارعين من الفيروسات الفتاكة التي تضطرهم أحياناً لإعادة الغرس مرات عدة على نفقتهم، في ظل تراجع الدعم الحكومي مقارنة بالسنوات الماضية. وهذا الأمر سيتم طرحه على طاولة وزير الفلاحية في الحكومة الجديدة”.

شارك الخبر: