الدرك الملكي بالمنصورية يشن حملة أمنية مشددة على أوكار المخدرات في "غابة 33"


هذا الخبر بعنوان "درك المنصورية يطوق أوكار المخدرات بـ “غابة 33” وسط استنفار أمني" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار جهودها المتواصلة لمكافحة آفة المخدرات، باشرت عناصر الدرك الملكي بالمنصورية حملة تمشيطية واسعة النطاق في منطقة "غابة 33". تأتي هذه العملية استجابة للمعطيات التي تشير إلى تحول أجزاء من الغابة إلى ملاذات آمنة لترويج المواد المخدرة.
وقد ركزت الحملة الأمنية على نقاط محددة يشتبه في استغلالها من قبل مروجي المخدرات، لا سيما تلك المرتبطة بترويج مخدر الشيرا، والأقراص المهلوسة المعروفة بـ"القرقوبي"، بالإضافة إلى مخدر "البوفا" الذي يثير قلقاً متزايداً نظراً لخطورته وتأثيراته السلبية على المجتمع والصحة العامة.
سعت عناصر الدرك الملكي إلى تمشيط كافة أرجاء الغابة ومداهمة الأوكار العشوائية المشتبه في استخدامها لتخزين أو ترويج المخدرات، وذلك بهدف الحد من الأنشطة غير القانونية التي تستغل الطبيعة الجغرافية للمنطقة وصعوبة مراقبة بعض مسالكها.
ورغم الجهود المبذولة وعمليات التفتيش، لم تسفر الحملة عن توقيف أي مشتبه فيه أو العثور على أي محجوزات مرتبطة بترويج المخدرات، وفقاً للمعلومات المتوفرة.
وتشير المعطيات إلى أن المشتبه فيهم يعتمدون على إنشاء أوكار عشوائية في مواقع معزولة بالغابة لتجنب الرصد، مما يشكل تحدياً إضافياً للمصالح الأمنية.
وقد أثارت هذه التحركات استنفاراً أمنياً في المنطقة، مما يؤكد الحاجة إلى تكثيف عمليات المراقبة والتدخل الميداني للتصدي للأنشطة المشبوهة التي قد تستغل الغابة لترويج المخدرات، خاصة في ظل المخاطر التي يمثلها انتشار هذه المواد على الشباب والساكنة المجاورة.
وتسلط هذه العملية الضوء على الإشكالات الأمنية المرتبطة باستغلال الفضاءات الغابوية والمناطق المعزولة في أنشطة غير قانونية، مما يستدعي مقاربة ميدانية مستمرة تقوم على التمشيط الدوري وتعزيز المراقبة.
كما تبرز أهمية التنسيق بين مختلف المصالح المعنية وتعزيز قنوات التبليغ عن الأنشطة المشبوهة، لضمان تحديد النقاط التي قد تستغل في ترويج المخدرات والتعامل معها وفقاً للقانون، مع احترام قرينة البراءة.
من المتوقع أن تظل هذه التدخلات محل اهتمام الساكنة المحلية، نظراً لارتباطها بأمن الفضاءات الطبيعية المحيطة بالتجمعات السكنية والمخاوف المتعلقة باستغلالها في أنشطة تضر بالأمن العام.
وتؤكد هذه الحملة، في انتظار نتائج التحركات الأمنية اللاحقة، استمرار الرهان على تكثيف المراقبة الميدانية بغابة 33 ومحيطها، بهدف الحد من أنشطة ترويج المخدرات وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، مع التأكيد على أن عدم العثور على مشتبه فيهم أو محجوزات لا يعني انتهاء الاشتباه في استغلال بعض المواقع لأغراض غير قانونية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة