المغرب
ثقافة

مهرجان أحواش بورزازات: فن أصيل جسر للتواصل الثقافي وترسيخ قيم التسامح

كيفاش23 أكتوبر 2026 في 23:300 مشاهدة
مهرجان أحواش بورزازات: فن أصيل جسر للتواصل الثقافي وترسيخ قيم التسامح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مدير مهرجان أحواش بورزازات: أحواش جسر للتواصل بين الثقافات وترسيخ قيم التسامح والتعايش" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل في مدينة ورزازات فعاليات مهرجان أحواش، في دورة تسعى إلى إبراز غنى هذا الفن التراثي الأصيل، وفتح آفاق جديدة للتفاعل بين إيقاعاته التقليدية ومختلف التعبيرات الموسيقية العالمية، بهدف ترسيخ قيم التسامح والتعايش والانفتاح الثقافي.

وأكد محمد ختوش، مدير المهرجان ورئيس جمعية «ورزازات إيفنتس»، أن هذه الدورة توفر فضاء ملائما للمزج المتناغم بين فن أحواش وإيقاعات العالم، بما يعزز حضور هذا الموروث الثقافي ويمنحه أبعادا جديدة للتواصل مع مختلف الثقافات. وأوضح ختوش أن اختيار موضوع الانفتاح الثقافي يعكس الرهان على جعل أحواش جسرا للتواصل بين الشعوب، ووسيلة لترسيخ قيم التسامح والتعايش من خلال الفن والإبداع.

ويتضمن برنامج المهرجان، الذي تستمر فعالياته حتى 24 أكتوبر الجاري، عروضا فنية وندوات وورشات تكوينية، إلى جانب حصص «الماستر كلاس»، التي تهدف إلى تسليط الضوء على الغنى الفني والجمالي لهذا التعبير الثقافي، الذي تتداخل فيه الإيقاعات الجماعية والرقص والغناء والشعر والأزياء التقليدية والتعبير الجسدي، في لوحة فنية تعكس أصالة التراث المغربي وتنوعه.

من جانبه، أبرز المدير الإقليمي للثقافة بورزازات، عزيز جيلالو، أهمية هذه التظاهرة في التعريف بفن أحواش، باعتباره أحد المكونات البارزة للتراث الثقافي اللامادي للمملكة، مشيرا إلى أن البعد الدولي الذي يميز هذه الدورة يعزز انفتاح هذا الفن على إيقاعات وتجارب موسيقية من مختلف أنحاء العالم. وأضاف جيلالو أن أحواش لا يقتصر على كونه رقصة جماعية تقليدية، بل يجسد فلسفة قائمة على التعايش والانفتاح على الآخر، ومتجذرة في التاريخ الثقافي لمناطق جنوب المغرب.

وشدد المسؤول ذاته على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تثمين هذا الموروث وصونه، من خلال تقريب فن أحواش من الأجيال الشابة، والعمل على توثيقه وأرشفته، فضلا عن استثمار مؤهلاته الفنية والثقافية في تعزيز الجاذبية السياحية للمنطقة.

شارك الخبر: