ازدحام حافلات خنيفرة: طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا يطالبون بتدخل عاجل لحل أزمة النقل


هذا الخبر بعنوان "اكتظاظ وقلة الحافلات يؤرقان طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة.. ومطالب بتدخل عاجل" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعاني عدد من طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة من تدهور ملحوظ في خدمات النقل الحضري المؤدية إلى مؤسستهم، حيث تسببت قلة الحافلات وعدم قدرتها على استيعاب الأعداد المتزايدة من الركاب في تأخرهم المتكرر عن الحصص الدراسية، مما يؤثر سلباً على تحصيلهم الجامعي.
وأوضح الطلبة، في رسالة توصلت بها جريدة “العمق”، أن معاناتهم اليومية تتركز بشكل خاص على الخط رقم 7، الذي يشهد اكتظاظاً شديداً، خصوصاً خلال فترات الذروة. هذا الاكتظاظ يجبر العديد منهم على الانتظار لفترات طويلة للحصول على وسيلة نقل تمكنهم من الوصول إلى مؤسستهم في الوقت المحدد.
وأشار المشتكون إلى أن الضغط على هذا الخط لا يقتصر على طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا والمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة (ISPITS)، بل يشمل أيضاً تلاميذ الثانوية التأهيلية طارق بن زياد، بالإضافة إلى المرضى والمتوجهين إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة، والمواطنين الراغبين في الوصول إلى متجر “أتقاداو”. هذا التنوع في المستخدمين يزيد من حدة الاكتظاظ داخل الحافلات.
وأكد الطلبة أن محدودية عدد الحافلات المخصصة لهذا الخط، مقارنة بحجم الطلب، تجعل التنقل اليومي إلى المؤسسة الجامعية تحدياً حقيقياً، خاصة للطلبة الملزمين باحترام جداول زمنية محددة للدروس والأعمال التطبيقية. وبحسب المعطيات، فإن عدد المقاعد المخصصة لطلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة يصل إلى 580 مقعداً، مما يستدعي ملاءمة خدمات النقل مع الحاجيات الفعلية.
واعتبر أصحاب الشكاية أن استمرار هذا الوضع لا يؤثر فقط على انتظامهم الدراسي، بل يمتد تأثيره إلى حياتهم اليومية، بما في ذلك صعوبة الالتزام بالمواعيد الطبية والتنقل إلى المؤسسات الصحية. لذا، فإن توفير وسائل نقل كافية وفي ظروف ملائمة يعد ضرورة لضمان السير العادي لحياتهم الجامعية.
وطالب الطلبة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لمعالجة هذا الإشكال، من خلال تعزيز الخط رقم 7 بحافلات إضافية، وتحسين جودة خدمات النقل لتقليص الاكتظاظ وفترات الانتظار، وضمان تنقلهم في ظروف تحفظ كرامتهم وسلامتهم.
وشدد المشتكون على أن إثارة هذه القضية تهدف إلى لفت انتباه المسؤولين إلى معاناة يومية تستدعي حلولا عملية، معربين عن استعدادهم للحوار لإيجاد صيغة منصفة. ودعوا الجهات المسؤولة عن تدبير النقل الحضري إلى التعامل بجدية مع مطالبهم واتخاذ إجراءات ملموسة تضع حداً لمعاناتهم وتضمن حقهم في الوصول إلى مؤسستهم الجامعية في الوقت المناسب.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات