المغرب
سياسة

صنصال يؤكد: تلمسان ووهران جزء لا يتجزأ من المغرب.. ويصف تبون بـ"الديكتاتور المريض"

هسبريس24 أكتوبر 2026 في 07:180 مشاهدة
صنصال يؤكد: تلمسان ووهران جزء لا يتجزأ من المغرب.. ويصف تبون بـ"الديكتاتور المريض"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صنصال: تلمسان ووهران جزء من المغرب .. وتبون "ديكتاتور مريض"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جدد الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، في حوار مع قناة “دويتشه فيله” الألمانية، تأكيد تصريحاته بخصوص الحدود التاريخية بين المغرب والجزائر، معتبراً أن مناطق تلمسان ووهران ومعسكر كانت دائماً جزءاً من المملكة المغربية. وأشار صنصال إلى أن سكان الغرب الجزائري خلال طفولته كانوا يعتبرون أنفسهم مغاربة، وأن الزيجات المختلطة كانت شائعة في تلك المناطق.

وشبّه صنصال الوضع بالعلاقة بين أوكرانيا وروسيا، موضحاً أن الحدود تتغير باستمرار وأن فرنسا هي من رسمت حدود الجزائر والمغرب خلال فترة الاستعمار. وفي رده على سؤال حول لقائه بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أكد صنصال أنه لن يفاوض "ديكتاتوراً مريضاً"، مفضلاً رفع دعوى قضائية ضده شخصياً، وليس ضد الحكومة الجزائرية، لأنه تسبب في اعتقاله والحكم عليه.

وأوضح صنصال أنه بعد اعتقاله، عقد تبون مؤتمراً صحفياً وصفه فيه بـ"اللص وابن الحرام"، مما اعتبره صنصال حكماً مسبقاً. ولهذا السبب، قام صنصال بإعداد ملف قضائي موثق جيداً، يشمل تسجيلات ومقالات ووثائق، لتقديم دعوى قضائية ضد تبون شخصياً، معتقداً أنه يمكن الحصول على حكم قضائي بإدانته.

وكانت السلطات الجزائرية قد اعتقلت صنصال في نوفمبر 2024 عند وصوله إلى مطار هواري بومدين، بسبب تصريحاته حول الأراضي المغربية التي أصبحت جزءاً من الجزائر، وموقف فرنسا الداعم للمغرب في قضية وحدته الترابية. وقد أُفرج عنه لاحقاً بطلب من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

وعن تجربته في السجون الجزائرية، قارن صنصال بينها وبين صدمة زلزال بومرداس عام 2003، مؤكداً أن السجن يترك صدمات نفسية عميقة تتراكم مع الوقت، حتى بعد استعادة الحرية.

شارك الخبر: