المغرب
سياسة

البنتاغون يكشف عن شبكة مراكز ثقافية صينية تهدد الأمن القومي الأمريكي

هسبريس24 أكتوبر 2026 في 13:320 مشاهدة
البنتاغون يكشف عن شبكة مراكز ثقافية صينية تهدد الأمن القومي الأمريكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن تصنيف معاهد كونفوشيوس، وهي مراكز ثقافية تمولها الصين وتتواجد داخل الجامعات الأمريكية، ضمن المؤسسات التي تشكل تهديدًا للأمن القومي. وتتهم الوزارة هذه المراكز بممارسة أنشطة دعائية وجمع معلومات تستهدف الملكية الفكرية والتأثير على الطلاب.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، إن القرار جاء بعد رصد عودة مؤسسات مرتبطة بهذه المعاهد إلى النشاط داخل الجامعات الأمريكية تحت مسميات مختلفة، رغم الإجراءات السابقة التي اتخذتها واشنطن للحد من انتشارها وإغلاق عدد منها.

وأوضح هيغسيث في مقطع فيديو أن وزارة الدفاع أدرجت هذه المؤسسات ضمن قائمتها للجهات التي تهدد الأمن القومي الأمريكي، بعدما تبين أنها عادت للعمل عبر هياكل تنظيمية جديدة تخفي ارتباطها بالأنشطة السابقة.

وكشف المسؤول الأمريكي عن رصد 80 مركزًا وصفها بأنها “خلايا دعائية” ظهرت داخل 30 جامعة أمريكية، مستخدمة أسماء ومواثيق مختلفة، معتبرًا أنها تتقاسم أهدافًا تتعلق بسرقة الملكية الفكرية والتأثير في أفكار الطلاب الأمريكيين.

واتهم هيغسيث هذه المؤسسات باستغلال الأنشطة الأكاديمية والثقافية لتحقيق أهداف تتعارض مع المصالح الأمنية للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن تغيير أسمائها وأشكالها التنظيمية لم يغير طبيعة المهام التي تنسبها إليها السلطات الأمريكية.

وأكد وزير الدفاع الأمريكي أن وزارته تمكنت من تفكيك جميع المراكز التي رصدتها خلال الشهرين الماضيين، في إطار الإجراءات الرامية إلى مواجهة ما تعتبره واشنطن أنشطة صينية تهدد مؤسساتها التعليمية والبحثية.

وتندرج معاهد كونفوشيوس ضمن المؤسسات الثقافية التي تمولها الصين بهدف نشر اللغة والثقافة الصينيتين في الخارج، غير أن السلطات الأمريكية تنظر إليها باعتبارها أدوات محتملة للتأثير السياسي والدعائي داخل المؤسسات الجامعية. وكانت واشنطن قد اتخذت إجراءات سابقة للحد من أنشطة هذه المعاهد داخل الجامعات الأمريكية، على خلفية مخاوف تتعلق بالنفوذ الصيني وحماية الأبحاث والملكية الفكرية.

شارك الخبر: