المغرب
ثقافة

المهرجان المتوسطي للشعر يحتفي بمسيرة الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال في دورته الحادية عشرة

هسبريس26 أكتوبر 2026 في 00:040 مشاهدة
المهرجان المتوسطي للشعر يحتفي بمسيرة الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال في دورته الحادية عشرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

احتفت الدورة الحادية عشرة للمهرجان المتوسطي للشعر بمدينة المضيق، التي أقيمت يومي الجمعة والسبت 23 و24 أكتوبر الجاري، بالتجربة الإبداعية للشاعر المغربي عبد الكريم الطبال. تضمن البرنامج الثقافي قراءات شعرية ولقاءات أدبية وتكريماً، بمشاركة شعراء ونقاد من المغرب وخارجه.

شكل تكريم الطبال أبرز محطات الدورة، تقديراً لمساره الطويل وإسهاماته في تطوير القصيدة المغربية. استعرض المشاركون الخصائص الفنية والجمالية لأعماله الشعرية، وانشغاله باللغة والصورة الشعرية والقضايا الإنسانية.

انطلقت فعاليات المهرجان مساء الجمعة بمركز التكوين في مهن السياحة، بكلمات افتتاحية تلتها لحظة تكريم الشاعر الطبال، الذي قدم قراءات من نصوصه. كما قدم الشاعر والناقد عبد الجواد الخنيفي مداخلة تناولت مساره الأدبي والإنساني.

شهدت الأمسية الأولى مشاركة الشاعرة الإسبانية راكل ثاراثاغا، والشاعر الفلسطيني مهند ذويب، إلى جانب الشعراء المغاربة محمد الساق وتورية لغريب ومحمد الفتوح. تخللت الأمسية وصلات موسيقية، وتولت تنشيط فقراتها الشاعرة والإعلامية مريم كرودي.

تواصل البرنامج صباح السبت بمكتبة الحي “23 ماي”، حيث احتضنت لقاء ثقافياً مفتوحاً لمناقشة تجربة عبد الكريم الطبال الشعرية، قدمه الكاتب والإعلامي إلياس الخطابي. توقف اللقاء عند خصوصية هذه التجربة ومكانتها في المشهد الأدبي المغربي، متناولاً الملامح الفنية لكتابة الطبال، واشتغاله على اللغة والصورة الشعرية، وارتباط نصوصه بأسئلة الكتابة والوجود.

عاد المهرجان مساء السبت إلى مركز التكوين في مهن السياحة، لإقامة الأمسية الشعرية الثانية بمشاركة عبد الجواد الخنيفي وعبد الصمد الصغير وأحمد هلالي وجيهان بن رابحي وعبد الصمد أجواو ومحمد المودن، بتنسيق من الشاعرة والإعلامية مريم كرودي.

أتاحت القراءات المقدمة خلال الأمسيتين التعرف إلى تجارب شعرية مختلفة، من حيث الأجيال والحساسيات الجمالية وأساليب الكتابة، مع حضور مشاركات عربية وأوروبية أضفت على التظاهرة بعداً ثقافياً منسجماً مع هويتها المتوسطية.

اختتمت الدورة الحادية عشرة فعالياتها، مؤكدة استمرار المهرجان المتوسطي للشعر بالمضيق في تخصيص مساحة للتعريف بالتجارب الأدبية المغربية، وتكريم الأسماء التي أسهمت في إثراء المشهد الشعري الوطني.

شارك الخبر: