المغرب
سياسة

إحالة شكوى لحسن حداد ضد برنامج إسباني إلى لجنة أخلاقيات المهنة بعد دعوات للتحريض

كيفاش21 غشت 2026 في 13:050 مشاهدة
إحالة شكوى لحسن حداد ضد برنامج إسباني إلى لجنة أخلاقيات المهنة بعد دعوات للتحريض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد شكوى لحسن حداد.. إعلام إسبانيا في مواجهة المساءلة المهنية" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أحالت جمعية الصحافة بمدريد المراسلة التي تقدم بها السياسي والخبير الاقتصادي والوزير الأسبق لحسن حداد إلى لجنة التحكيم والشكاوى وأخلاقيات مهنة الصحافة، وذلك للنظر في واقعة سماح برنامج تلفزيوني إسباني ببث دعوة صريحة للتدمير السياسي والاقتصادي للمغرب من دون أي اعتراض.

وتفاعل لحسن حداد مع هذه الخطوة عبر موقع إكس، موجهاً الشكر للجمعية على إحالة الملف إلى الهيئة المختصة، عقب إطلاق الضيف الطالب علي سالم لتلك التصريحات على الهواء مباشرة من دون تذكير بالتبعات الإنسانية لمثل هذا الطرح.

وجاء هذا التحرك إثر توجيه لحسن حداد مراسلة علنية إلى برنامج “أوريزونتي” وقناة “كواترو” ومجموعة “ميدياست”، مجدداً طلبه من دون تلقي أي رد، مما دفعه إلى نقل المسألة برمتها إلى عموم وسائل الإعلام والجسم الصحافي الإسباني والمنظمات المهنية، وعلى رأسها فيدرالية جمعيات الصحافيين بإسبانيا وجمعية الصحافة بمدريد، لتحديد موقفها المهني والأخلاقي.

وأكد لحسن حداد أن موقفه يظل محصوراً في النطاق الصحافي والأخلاقي من دون المطالبة بالرقابة أو إلزام أي طرف بمقاسمته مواقفه حول المغرب، مشدداً على رفض التطبيع غير المشروط مع دعوات تدمير البلدان عبر البرامج التحليلية، ومتسائلاً عما إذا كانت المعايير المهنية ستظل متساهلة لو قُدمت المقترحات ذاتها ضد إسبانيا أو فرنسا أو الجزائر أو أي دولة أخرى على منبر تلفزيوني واسع المتابعة.

وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على سلسلة من الانزلاقات المهنية التي طبعت التعاطي الإعلامي الإسباني في الآونة الأخيرة، حيث تصاعدت وتيرة التحامل واستهداف المصالح المغربية عبر منابر حوارية تفتقر إلى التوازن المطلوب، مما يفرض اليوم على الهيئات الرقابية والتنظيمية في الجارة الشمالية مراجعة حازمة للخط التحريري لبعض البرامج، وضبط المسافة الفاصلة بين حرية التعبير والإنزلاق نحو ترويج خطابات الكراهية والتحريض الصريح.

شارك الخبر: