المغرب
سياسة

رئيس أذربيجان إلهام علييف: ازدواجية المعايير تغذي الحروب وندعو لتوافق دولي

هسبريس27 أكتوبر 2026 في 11:560 مشاهدة
رئيس أذربيجان إلهام علييف: ازدواجية المعايير تغذي الحروب وندعو لتوافق دولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس أذربيجان إلهام علييف يحذر من حروب الاستنزاف وينتقد ازدواجية المعايير" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر رئيس جمهورية أذربيجان، إلهام علييف، من أن الحروب والنزاعات المتكررة في العالم تنبع من دوافع مشتركة تتمثل في الأطماع والعدوان والشعور بالتفوق، معتبراً أن إنهاء هذه الصراعات يظل صعباً في ظل غياب آليات دولية فاعلة. وأشار علييف، خلال افتتاح المنتدى العالمي السابع لحوار الثقافات في العاصمة باكو، إلى معاناة أذربيجان على مدى ثلاثين عاماً من عدم تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن تحرير أراضيها.

وشدد علييف على أن ازدواجية المعايير تمثل إحدى أبرز الإشكاليات في العلاقات الدولية، مؤكداً أن بلاده ناضلت وستواصل التصدي لهذه الممارسات باعتبارها عنصراً أساسياً في سياستها الخارجية. وأوضح أن المجتمع الأذربيجاني لا يتسامح مع ازدواجية المعايير ويرفض محاولات فرض الوصاية على الدول المستقلة، مؤكداً حق كل دولة في تقرير خياراتها بعيداً عن التدخلات الخارجية.

وأكد علييف أن بلاده تركز على شؤونها الداخلية وتتوقع المعاملة بالمثل، وأن أي محاولة لفرض الإملاءات ستُواجَه بموقف حازم. وأشار إلى أن التوافق الدولي على قواعد أساسية للسلوك في العلاقات الدولية من شأنه أن يساهم في الحد من النزاعات وتعزيز التعاون.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأذربيجاني أن العلاقات بين الثقافات والأديان تحتل صدارة أولويات بلاده، مشيراً إلى تاريخ أذربيجان في التعددية الثقافية ودورها كجسر للتواصل بين أوروبا وآسيا. وأوضح أن التعددية الثقافية والتسامح الديني والعرقي قيم راسخة في المجتمع الأذربيجاني، وأن الانسجام المجتمعي هو أحد الأسباب الرئيسية للتنمية المستدامة والاستقرار في البلاد.

ولفت علييف إلى أن الهوية الوطنية الأذربيجانية الجامعة تحتضن جميع مكونات المجتمع، وأن هذه الوحدة تجلت بوضوح في أصعب مراحل تاريخ البلاد، خاصة خلال فترات التوتر مع أرمينيا. وأكد أن استعادة الاستقلال مكّنت البلاد من التحكم في مصيرها، وأن أذربيجان احتفلت مؤخراً بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستعادة استقلالها.

وخلص علييف إلى أن المخاطر الإيديولوجية لا تقل خطورة عن المخاطر المادية، ما يستدعي اليقظة الدائمة والالتزام بحماية الهوية الوطنية وكيان الدولة واستقلالها ونمط حياة شعبها، مشيراً إلى أن المخاطر المحتملة تنبع من خارج حدود البلاد.

شارك الخبر: