الرباح يكشف حقيقة تصريحاته حول منصب سفير المغرب بإسرائيل وينفي "رواية خبيثة"


هذا الخبر بعنوان "“إذا عرضها علي الملك فلن أتردد”.. الرباح ينفي “رواية خبيثة” عن استعداده لتولي منصب سفير المغرب بإسرائيل" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى الوزير السابق عزيز الرباح بشدة ما نُسب إليه من استعداده لتولي منصب سفير المغرب لدى إسرائيل، واصفًا الرواية المتداولة بأنها "خبيثة ومغرضة". جاء ذلك بعد تدوينة نشرها شخص يدعى مصطفى عمرو أمزير على فيسبوك، زعم فيها لقاءه بالرباح في محطة القطار بالدار البيضاء، حيث سأله عن مدى استعداده لهذا المنصب.
وفقًا لرواية أمزير، أجاب الرباح ضاحكًا بأنه لا يمانع في قبول المنصب إذا عرضه عليه الملك، وأضاف أن هناك من هو أفضل منه لهذه المهمة، وأن الشعارات لا تعكس الحقيقة. لكن الرباح أوضح في تدوينة أخرى بعنوان "للحقيقة" أن اللقاء لم يكن على النحو الذي ذكره أمزير، وأن الأخير حاول استدراجه لتوريطه في تصريحات. وأكد الرباح أنه عندما سُئل عن استعداده لزيارة إسرائيل، أجاب بعفوية وصدق بأنه "لا يصلح لذلك"، وأن كلماته القليلة كانت مجرد ردع لإنهاء الحديث وليس حوارًا.
واتهم الرباح صاحب التدوينة بمحاولة استدراجه وتوريطه، واصفًا ما نشره بـ"تدوينة خبيثة ومغرضة". وأشار إلى أن اللقاء لم يستغرق سوى لحظات معدودة.
يأتي هذا الجدل على خلفية تصريح سابق للرباح في فبراير 2021، عندما كان وزيرًا للطاقة والمعادن والبيئة، حيث أعلن استعداده لزيارة إسرائيل إذا اقتضت مسؤولياته الحكومية ذلك، مؤكدًا أن موقفه من القضية الفلسطينية لم يتغير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة