حملة تطعيم واسعة ضد الدفتيريا تستهدف عناصر الأمن في الرباط


هذا الخبر بعنوان "تلقيح واسع في صفوف عناصر الأمن بالرباط ضد داء الدفتيريا" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
باشرت مصالح الأمن بمدينة الرباط عملية تطعيم شاملة تستهدف جميع العاملين بها ضد مرض الدفتيريا، المعروف أيضاً باسم «الخناق». تأتي هذه الخطوة الوقائية لتعزيز الصحة العامة للموظفين وتقليل مخاطر الإصابة بهذا المرض البكتيري المعدي.
تندرج هذه المبادرة ضمن الإجراءات الاحترازية لمكافحة الأمراض المعدية، خاصة في البيئات المهنية التي تشهد تفاعلاً يومياً ومباشراً بين الموظفين والجمهور. لم يتم الكشف عن الأسباب المباشرة وراء إطلاق هذه الحملة، ولم يتضح ما إذا كانت جزءاً من برنامج وقائي دوري أو استجابة لتطورات صحية حديثة.
تتزامن هذه الحملة مع عودة ظهور مرض الدفتيريا في المغرب بعد غياب دام لأكثر من ثلاثة عقود. كانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أعلنت في 28 سبتمبر الماضي عن اكتشاف بؤرتين عائليتين للمرض في جهة سوس ماسة، وتحديداً في عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها، وقد تأثر بهما بشكل أساسي أطفال لم يتلقوا التطعيم أو لم يكملوا جرعاته. وفي الثامن من أكتوبر الجاري، سجلت الوزارة 11 حالة مؤكدة، مع ورود أنباء عن إصابات إضافية لاحقاً.
وشهدت مدينة سلا، القريبة من العاصمة، تطورات صحية مرتبطة بالمرض، بعد انتشار معلومات حول وفاة طفلين من أسرة واحدة في منطقة سيدي عبد الله بمقاطعة العيايدة. وقد استلزم ذلك تدخلات صحية شملت تتبع المخالطين وتوفير اللقاحات والعلاج الوقائي.
يُعرف مرض الدفتيريا بأنه مرض بكتيري معدٍ ينتقل بشكل رئيسي عبر الرذاذ التنفسي، ويمكن أن يتسبب في مضاعفات خطيرة تؤثر على القلب والجهاز العصبي، بالإضافة إلى صعوبات في التنفس والبلع. وتسلط حملة التطعيم هذه الضوء على أهمية توسيع نطاق الإجراءات الوقائية داخل المؤسسات العمومية، في ظل عودة ظهور هذا المرض.
صحة
صحة
سياسة
ثقافة