المغرب
صحة

وفاة سيدة بلدغة أفعى تثير تساؤلات برلمانية حول توفر أمصال طاطا لعام 2026

العمق المغربي28 أكتوبر 2026 في 17:480 مشاهدة
وفاة سيدة بلدغة أفعى تثير تساؤلات برلمانية حول توفر أمصال طاطا لعام 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفاة سيدة بـ “لدغة أفعى” تفتح ملف التسممات بالبرلمان.. أين ذهبت حصة طاطا من أمصال صيف 2026؟" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سياسة بوكماز محمد - صحافي متدرب 28 أكتوبر 2026 - 17:30

في تطور لافت، وجهت النائبة البرلمانية خديجة الباز، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية بتاريخ 26 أكتوبر 2026، وذلك لتقييم أثر الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التسممات. يأتي هذا التقييم في ضوء المؤشرات الرقمية المسجلة والفاجعة التي وقعت في إقليم طاطا، حيث توفيت سيدة جراء لدغة أفعى سامة.

وتعود تفاصيل هذه الواقعة الأليمة إلى أواخر شهر شتنبر الماضي، عندما تعرضت فاطمة أوبلال، المنحدرة من دوار “اكضي” التابع لجماعة تزونين بإقليم طاطا، للدغة أفعى قرنية سامة أثناء عملها في الحقول. وقد أثارت هذه الحادثة موجة من الاحتجاجات الميدانية، تنديداً بتأخر حصول الضحية على العناية اللازمة.

وبحسب ما ورد في السؤال البرلماني، فقد بقيت الضحية لأكثر من عشر ساعات في المستشفى الإقليمي بطاطا دون الاستفادة من العناية المركزة. وبعد ذلك، تم نقلها في ظروف صعبة إلى المستشفى العسكري بكلميم، بعد تعذر توفير سرير للإنعاش في مستشفى أكادير. وقد فارقت الحياة يوم 29 شتنبر 2026.

وفي هذا السياق، طالبت النائبة الباز وزير الصحة بالكشف عن العدد الدقيق للأمصال المضادة للدغات الأفاعي التي تم تخصيصها فعلياً لإقليم طاطا، من ضمن الكمية المعلن عنها والبالغة 350 مصلاً في إطار مخطط صيف 2026. كما دعت إلى توضيح أسباب الفجوة بين المؤشرات الرقمية والالتزامات الرسمية للوزارة من جهة، والواقع الصحي في الإقليم من جهة أخرى.

وتساءلت البرلمانية عن كيفية تفسير استمرار ارتفاع نسبة الوفيات الوطنية الناجمة عن لدغات الأفاعي إلى 4.4 في المائة، وعن أسباب عدم تمكن المستشفى الإقليمي بطاطا من تفعيل بروتوكول العلاج المعتمد منذ عام 2011، رغم مرور ساعات طويلة على وصول الضحية إلى المؤسسة الصحية.

وطالبت الباز الوزارة بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها لمراجعة حكامة التوزيع الجغرافي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي، وتعزيز العرض الصحي بأسرة إنعاش كافية على مستوى جهة سوس ماسة، التي تستأثر، وفق المعطيات الواردة في السؤال، بـ21 في المائة من الوفيات الناجمة عن التسممات في المملكة.

شارك الخبر: