أوجار يتهم حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال بالخيانة السياسية ويتوقع ندم الناس على حكومة المنصوري


هذا الخبر بعنوان "أوجار يتهم "البام" و"الاستقلال" بـ«الخيانة» ويقول إن أخنوش تمت شيطنته وسيندم الناس على حكومته" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اتهم محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال بـ«الخيانة السياسية الواضحة»، وذلك بسبب مواقفهما خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، حيث تخليا عن الدفاع عن الحصيلة الحكومية المشتركة وانتقلا إلى مهاجمتها، مما أدى إلى خروج حزبه من الأغلبية الحكومية الجديدة.
وخلال استضافته في البرنامج الحواري «نقطة إلى السطر» على القناة الأولى، أوضح أوجار أن حزب التجمع الوطني للأحرار ظل وفياً للتحالف الحكومي الذي جمعه بحزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال على مدى خمس سنوات، ودافع عن حصيلة الحكومة السابقة حتى آخر لحظة من الحملة الانتخابية، على عكس ما اعتبره تغيراً في مواقف شريكيه السابقين.
وفي سياق متصل، أشار أوجار إلى أن رئيس الحكومة السابق، عزيز أخنوش، تعرض لـ«تشييء سياسي» بسبب ثرائه، وتكالبت عليه جهات سياسية وإعلامية ومدنية لوضع كل مشاكل المغرب منذ الاستقلال في عاتقه، معرباً عن اعتقاده بأن التاريخ سينصف أخنوش.
وتوقع القيادي التجمعي أنه خلال الشهور الأولى من عمل حكومة أحمد الزهراوي، سيندم الناس على الحكومة السابقة، محذراً من أن رفع الشعارات أمر سهل، وأن ما حدث خلال المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية شكل خيانة سياسية واضحة للشريكين في الحكومة، حيث اختار الحزبان مهاجمة حصيلة العمل الحكومي المشترك بدلاً من الدفاع عنها، بأسلوب وصفه بأنه غير مسبوق في تاريخ العمل السياسي بالمغرب.
وانتقد أوجار طريقة تدبير التنافس الانتخابي بين مكونات الأغلبية السابقة، مؤكداً أن من حق حزب الأصالة والمعاصرة التطلع إلى رئاسة الحكومة والمنافسة على تصدر الانتخابات، إلا أن ذلك كان ممكناً دون التخلي عن مقتضيات الوفاء السياسي واللياقة في التعامل بين أحزاب تقاسمت المسؤولية الحكومية. واعتبر أن ما يؤاخذه على حليفي الأمس هو غياب اللباقة في تدبير الاختلاف السياسي، مشيراً إلى أن التنافس على قيادة الحكومة كان يمكن أن يتم دون الوصول إلى ما وصفه بـ«المستوى المنحط من العمل السياسي».
وأوضح أوجار أن تموقع حزب التجمع الوطني للأحرار في المعارضة لم يكن اختياراً سياسياً اتخذه الحزب منذ البداية، بل جاء نتيجة عدم رغبة رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، في إشراكه ضمن الأغلبية الجديدة. وأضاف أن المجلس الوطني للحزب أعلن، عقب ظهور نتائج الانتخابات التشريعية، استعداد التجمع الوطني للأحرار للمشاركة في الحكومة المقبلة، انطلاقاً من علاقاته السياسية مع شركائه السابقين وقناعته بإيجابية الحصيلة الحكومية رغم نواقصها.
وخلص أوجار إلى أن فاطمة الزهراء المنصوري لم ترغب في وجود حزب التجمع الوطني للأحرار في تركيبة حكومتها، معتبراً أن الأمر يتعلق بقرار سياسي يعود إليها وإلى حزبها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة