المغرب
سياسة

منتخبون مغاربة بفرنسا يؤسسون جمعية "31 أكتوبر" لتعزيز الوحدة والدفاع عن مغربية الصحراء

العمق المغربي29 أكتوبر 2026 في 12:480 مشاهدة
منتخبون مغاربة بفرنسا يؤسسون جمعية "31 أكتوبر" لتعزيز الوحدة والدفاع عن مغربية الصحراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منتخبون مغاربة بفرنسا يؤسسون جمعية “31 أكتوبر” للترافع عن مغربية الصحراء" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن منتخبون مغاربة يحملون الجنسية الفرنسية عن تأسيس جمعية جديدة تحت اسم "31 أكتوبر"، تهدف إلى الترويج لعيد الوحدة، والدفاع عن إشعاع المغرب، وتعزيز التعاون بين الجماعات الترابية في كل من فرنسا والمغرب. وتولي الجمعية اهتماماً خاصاً بقضية الصحراء المغربية وتنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ووفقاً لبلاغ صحفي صادر عن الجمعية، تأتي هذه المبادرة تماشياً مع دعوة الملك محمد السادس بجعل 31 أكتوبر عيداً للوحدة، وذلك في سياق الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء. ويسعى المؤسسون إلى تحويل هذه المناسبة إلى موعد للتعبئة ونقل الذاكرة الوطنية، وتعزيز الروابط بين المغاربة المقيمين بالخارج ووطنهم الأم.

يترأس الجمعية عبد الفتاح مسوسي، نائب عمدة مدينة ستان الفرنسية، بينما تتولى خديجة كمرّاوي، المستشارة الجماعية، منصب الكاتبة العامة. تسعى الجمعية إلى توحيد المنتخبين من أصول مغربية، المنتمين إلى حساسيات سياسية مختلفة، حول قضايا مشتركة، بعيداً عن الخلافات الحزبية.

يضع مؤسسو الجمعية قضية الصحراء المغربية في صلب أهدافهم، معتبرين أنها تمثل "حقيقة تاريخية" وركيزة للوحدة الوطنية. ويؤكدون رغبتهم في المساهمة في التعريف بالمؤهلات التنموية للأقاليم الجنوبية وتعزيز إشعاعها.

تطمح الجمعية إلى جعل 31 أكتوبر موعداً سنوياً للتجمع ونقل الذاكرة والاعتزاز بالانتماء للمغاربة الفرنسيين، على غرار مكانة 14 يوليوز في الذاكرة الجماعية الفرنسية، مع التأكيد على احترام تاريخ البلدين ومؤسساتهما.

لا تقتصر أهداف الجمعية على البعد الرمزي للمناسبة، بل تمتد إلى إطلاق مبادرات عملية لتعزيز التعاون بين الجماعات الترابية في المغرب وفرنسا، خاصة في مجالات التنمية المحلية، وجاذبية المجالات الترابية، وريادة الأعمال، والتكوين، والابتكار، والتعاون المؤسساتي.

يعتمد المؤسسون على الخبرات التي اكتسبها المنتخبون من أصول مغربية في إدارة الشأن المحلي الفرنسي، ومعرفتهم بواقع المناطق المغربية التي ينحدرون منها، لتقريب الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والجمعويين، وتشجيع تبادل الخبرات وإطلاق مشاريع مشتركة تلبي احتياجات السكان.

أكد البلاغ أن الجمعية تسعى إلى الانتقال من المواقف والمبادئ المشتركة إلى إنجازات ملموسة، ومن شبكات العلاقات إلى شراكات عملية، عبر حشد الكفاءات والطاقات المتاحة لخدمة التنمية الترابية وتعزيز التعاون المستدام بين البلدين.

في هذا السياق، شدد عبد الفتاح مسوسي على أن الرهان يتمثل في بناء إطار جماعي لا يكتفي بتقاسم القناعات، بل يعمل على بلورة المشاريع ومواكبتها، من خلال الجمع بين المنتخبين والمؤسسات والفاعلين الاقتصاديين وشركاء الميدان.

تراهن جمعية "31 أكتوبر"، وفقاً لمؤسسيها، على ترسيخ عملها على المدى الطويل، من خلال التعريف بعيد الوحدة، وتعزيز الروابط بين المغاربة الفرنسيين والمغرب، والمساهمة في تنمية المجالات الترابية، انطلاقاً من الأقاليم الجنوبية للمملكة وصولاً إلى الجماعات المحلية الفرنسية.

شارك الخبر: