تزايد مقلق: "الدفتيريا" تسجل إصابات جديدة في أقاليم طنجة وتثير قلقاً صحياً


هذا الخبر بعنوان "معطيات رسمية تسرد تفاصيل إصابات داء "الدفتيريا" في أقاليم جهة طنجة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت معطيات رسمية حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية عن استمرار تسجيل حالات الإصابة بداء "الدفتيريا" في عدد من أقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مما يستدعي مزيداً من اليقظة الصحية. وقد تم تسجيل حالة وفاة لطفل من مدينة القصر الكبير في بداية الأسبوع.
ووفقاً للمعطيات، فقد سجلت الجهة 25 حالة مشتبهاً في إصابتها بالداء، موزعة على 7 أقاليم من أصل 8. وقد تم التعامل مع هذه الحالات وفق البروتوكول الصحي الوطني، وتعافت 14 حالة منها.
تصدر إقليم العرائش القائمة بثماني حالات مشتبه فيها، تأكدت إصابة اثنتين منها، وتعافى اثنان بعد العلاج، بينما لا تزال 4 حالات تخضع للتحاليل المخبرية. أما إقليم تطوان، فقد عرف تسجيل 5 حالات مشتبه فيها، تم تأكيد إصابة اثنتين منها، وحالة واحدة تنتظر التأكيد، بينما تلقت حالتان العلاج وغادرتا المستشفى.
وجاءت عمالة طنجة-أصيلة في المرتبة الثالثة بأربع حالات مشتبه فيها، واحدة منها تترقب نتائج التحاليل، وتم تحييد 3 إصابات بعد تلقيها العلاج. كما شهد إقليم الفنيدق-المضيق تسجيل 4 حالات، واحدة مؤكدة وثلاث حالات تلقت العلاج وغادرت المستشفى.
وسجلت أقاليم شفشاون والفحص أنجرة ووزان حالتين مشتبه فيهما في شفشاون، وحالة واحدة في كل من الفحص أنجرة ووزان، وقد تأكد عدم إصابة هذه الحالات بالمرض وتلقت العلاجات اللازمة.
تؤكد هذه الأرقام على استمرار وجود الداء في الجهة، مع تعزيز إجراءات الرصد والتكفل بالحالات المشتبه فيها. وتأتي هذه التطورات في سياق عودة ظهور داء "الدفتيريا" بالمغرب عام 2026، بعد انقطاع طويل منذ عام 1992، حيث شهدت جهة سوس-ماسة مؤخراً بؤرتين عائليتين في أكادير إداوتنان واشتوكة آيت باها شملتا أطفالاً غير ملقحين.
داء الخناق هو عدوى بكتيرية تصيب الحلق والأنف وتنتقل عبر الرذاذ التنفسي أو المخالطة المباشرة. وتظهر أعراضه خلال 2-5 أيام وتشمل التهاب الحلق والحمى وصعوبة البلع، وقد تتطور إلى اضطرابات تنفسية خطيرة. تكمن خطورة المرض في السموم التي تفرزها البكتيريا، والتي قد تلحق أضراراً بالقلب والأعصاب والكليتين.
يعد التلقيح الوسيلة الأساسية للوقاية، ويتضمن البرنامج الوطني للتمنيع ثلاث جرعات أولية وجرعات تذكيرية. وتتطلب مواجهة الحالات المشتبه فيها التشخيص المبكر والعزل الطبي والعلاج، وتتبع المخالطين للحد من انتشار العدوى.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد نبهت إلى عودة ظهور "الدفتيريا" في عدة بلدان بالتزامن مع تراجع مستويات التلقيح وانتشار معلومات مضللة حول اللقاحات.
صحة
صحة
سياسة
صحة