طريق الرحامنة المتدهور: خطر يحدق بالمواطنين ويعيق وصول التلاميذ والمرضى


هذا الخبر بعنوان "الرحامنة.. تدهور طريق يهدد سلامة مستعمليها ويعطل تنقل التلاميذ والمرضى" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يثير التدهور الخطير للطريق الرابطة بين جماعتي سيدي بوعثمان وبوروس، مروراً بجماعة الجبيلات في إقليم الرحامنة، قلقاً بالغاً لدى مستخدمي هذا المحور الطرقي. فقد لحقت أضرار جسيمة بالطريق نتيجة مرور الشاحنات الثقيلة، مما يفاقم صعوبات التنقل ويزيد من المخاطر، خاصة في ظل غياب القناطر على بعض المجاري المائية، مما يعطل الحركة المرورية خلال فترات التساقطات المطرية.
وأوضح الفاعل الجمعوي عبد المالك الخاوة في تصريح لجريدة “العمق” أن الطريق، التي يبلغ طولها 23 كيلومتراً، كانت قد خضعت للإصلاح سابقاً، إلا أن وضعيتها تدهورت مجدداً بسبب حركة الشاحنات الثقيلة الناتجة عن استغلال مقالع الرمال والأحجار في المنطقة. وأشار إلى أن حمولات هذه الشاحنات الثقيلة تسببت في تضرر الطريق بشكل كبير، مما جعلها غير صالحة للاستخدام بالشكل المطلوب.
وأضاف الخاوة أن حركة الشاحنات تشكل عائقاً أمام مستخدمي الطريق، حيث يواجه أصحاب السيارات صعوبات جمة في المرور ببعض المقاطع بسبب كثافة هذه المركبات الثقيلة وتدهور حالة الطريق، الأمر الذي يزيد من احتمالية وقوع حوادث السير ويعمق معاناة مستخدمي هذا المحور.
وتزداد هذه الصعوبات حدة خلال فصل الشتاء، حيث يؤدي غياب القناطر على مستوى بعض المجاري المائية، إلى جانب تساقط الأمطار وارتفاع منسوب مياه الأودية، إلى انقطاع حركة السير وتعذر العبور في بعض الأحيان.
ولفت الفاعل الجمعوي إلى أن هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على تنقل التلاميذ عبر النقل المدرسي، فقد يؤدي انقطاع الطريق بسبب جريان الأودية إلى تعذر مرور حافلات النقل المدرسي، مما يحول دون وصول التلاميذ إلى مدارسهم في المواعيد المحددة، ويجعل استفادتهم من الخدمة مرهونة بالظروف الجوية وإمكانية عبور المجاري المائية، في ظل غياب القناطر التي تضمن استمرارية الحركة المرورية.
كما يطرح غياب هذه المنشآت مشكلة حقيقية لسيارات الإسعاف، خاصة في الحالات الطبية الطارئة التي تتطلب تدخلاً سريعاً. وأكد أن ارتفاع منسوب المياه وانقطاع الطريق قد يعرقل وصول سيارات الإسعاف إلى الدواوير المعنية أو نقل المرضى إلى المراكز الصحية، مما قد يؤدي إلى تأخير التدخلات العاجلة وزيادة صعوبة التعامل مع الحالات التي تستدعي نقلاً سريعاً.
وفي مواجهة هذه التحديات، ناشد الفاعل الجمعوي وابن المنطقة، عبد المالك الخاوة، الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل الطريق رقم 2111، ومعالجة الأضرار التي لحقت بها جراء حركة الشاحنات الثقيلة المرتبطة بالمقالع، بالإضافة إلى بناء القناطر الضرورية على مستوى المجاري المائية لضمان استمرارية الحركة المرورية خلال فترات التساقطات المطرية.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات