جماهير الجيش الملكي تندد بمعاناة الدخول لملعب مولاي عبد الله وتطالب بالمساءلة


هذا الخبر بعنوان ""لسنا قطيعا".. جماهير الجيش الملكي تفجر غضبها وتطالب بمحاسبة المسؤولين عن تنظيم ملعب مولاي عبد الله" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجددت موجة الغضب والاستياء في صفوف جماهير فريق الجيش الملكي، وذلك على خلفية الظروف الصعبة التي تشهدها عملية الولوج إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط. فقد تحولت تجربة الدخول إلى المدرجات، بحسب شهادات العديد من الأنصار، إلى معاناة مرهقة تطغى على متعة متابعة المباريات، وتثير تساؤلات جدية حول الجهة المسؤولة عن تدبير وتنظيم هذه العملية.
وسلط برنامج «صوت الجمهور» على قناة «اليوم 24» الضوء على هذه الأزمة من خلال روبورتاج ميداني، نقل معاناة الجماهير العسكرية ووثق مشاهد الحواجز الحديدية والمتاهات التي يضطر المشجعون إلى اجتيازها قبل الوصول إلى المدرجات. كما أظهرت المشاهد عمليات التفتيش المتكررة، التي أفاد بعض الأنصار بأنها تصل إلى تسع مرات.
وقد عبر عدد من المشجعين عن استيائهم الشديد من الطريقة التي يتم بها التعامل معهم، معتبرين أن الإجراءات المعتمدة تتجاوز متطلبات التفتيش الأمني المعقول، وتؤثر بشكل مباشر على رغبة العائلات في الحضور إلى الملعب. وأكد أحد المناصرين أن الفرحة بانتصار الفريق لم تكتمل بسبب المعاناة التي عاشها الجمهور قبل الدخول، مشيراً إلى أن الأجواء النفسية للمشجعين تأثرت بشكل كبير، لدرجة أن الحديث عن صعوبات الولوج أصبح يطغى على النقاش حول المباراة نفسها.
ولم تقتصر الانتقادات على طول مسارات الدخول، بل امتدت لتشمل طريقة التفتيش، خصوصاً مطالبة بعض الجماهير بنزع أحذيتها وتفتيش أوشحتها التي تحمل رموز انتمائها للنادي. ووصف متحدثون هذه الممارسات بأنها مستفزة ولا تراعي كرامة المشجعين.
وفي شهادة أخرى، تساءل أحد الأنصار عن جدوى تخصيص نقطة عبور واحدة لمختلف الفئات، من أطفال ونساء وشيوخ وعائلات، معتبراً أن هذه الظروف لا تشجع على عودة الأسر إلى المدرجات، بل تدفعها إلى التفكير في مقاطعة المباريات مستقبلاً.
وذهب أحد المشجعين إلى وصف طريقة التعامل مع الأنصار بأنها معاملة «قطيع غنم»، في تعبير يعكس حجم الاحتقان الذي بات يرافق عملية الولوج إلى الملعب. ورغم ذلك، أكدت الجماهير رفضها للشغب وتشديدها على ضرورة التمييز بين الإجراءات الأمنية الضرورية والممارسات التي تعتبرها مهينة.
كما أثار البرنامج مسألة الصورة التي يتم تقديمها عن ملعب الأمير مولاي عبد الله، باعتباره منشأة رياضية كبرى وواجهة للعاصمة الرباط، يفترض أن تعكس تطور البنيات التحتية الرياضية بالمغرب، خصوصاً في ظل الاستحقاقات الكروية العالمية المقبلة. وطرح طاقم البرنامج تساؤلات بشأن استمرار هذه الاختلالات، والجهة التي تتحمل مسؤولية تدبير عملية التنظيم، داعياً إلى خروج المسؤولين لتوضيح أسباب هذه الوضعية، عوض استمرار صمت المؤسسات المعنية.
وفي هذا السياق، وجه البرنامج انتقادات إلى إدارة الجيش الملكي، مطالباً إياها بالتدخل وفتح قنوات الحوار مع الجهات المسؤولة والسلطات المحلية بالرباط، للدفاع عن مصالح جماهير الفريق والعمل على إيجاد حلول عملية تضمن ظروفاً أفضل للحضور.
يبقى أزمة التنظيم بملعب مولاي عبد الله مفتوحة على مزيد من التساؤلات، في ظل التوازن بين الرغبة في ضمان الأمن داخل الملاعب وحق الجماهير في الولوج إليها في ظروف تحفظ كرامتها. وتنتظر الجماهير تحرك الجهات المعنية لوضع حد لمعاناة تتكرر مع كل موعد كروي، وتهدد بتوسيع دائرة المقاطعة وإبعاد العائلات عن المدرجات.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة