ملتقى أولماس يطلق مبادرة لتثمين سلالة الأبقار المحلية وتعزيز التنمية الجبلية


هذا الخبر بعنوان "أشرورو: ملتقى أولماس يراهن على تثمين السلالة المحلية للأبقار والنهوض بالتنمية الجبلية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محمد أشرورو، رئيس المجلس الجماعي لأولماس، أن الدورة العاشرة من ملتقى أولماس للتنمية المحلية تمثل فرصة لتقييم المشاريع المنجزة والتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والطبيعية والثقافية للمنطقة. وتزامنت هذه التظاهرة مع الاحتفال بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء وعيد الوحدة، وتهدف إلى تعزيز مكانة أولماس ودعم المناطق الجبلية والقروية.
وأوضح أشرورو أن الملتقى، الذي بدأ عام 2014، شهد تطوراً ملحوظاً في التنظيم والمحتوى، ليصبح منصة اقتصادية وثقافية واجتماعية ورياضية تعرف بمؤهلات المنطقة وتشجع المبادرات المحلية.
وشدد على أهمية إعادة الاعتبار لسلالة أبقار أولماس-زعير المحلية، التي نجت من الانقراض بفضل جهود المربين، مؤكداً أنها جزء من الثروة الحيوانية الوطنية. وأشار إلى مسؤولية المسؤولين المحليين في الاهتمام بهذه السلالة لارتباطها الوجداني والاقتصادي بالمنطقة.
وتم التوقيع على اتفاقية شراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية لضمان جودة اللحوم وتوسيع نطاق تربية هذه السلالة لتشمل مناطق جبلية أخرى في الأطلس المتوسط والريف، نظراً لقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية الصعبة.
وتسعى أنشطة الملتقى لمواكبة البرنامج الخاص بتنمية سلسلة اللحوم الحمراء، بما في ذلك برنامج المحافظة على السلالة. وتعتبر مسابقة أجود أبقار أولماس-زعير، إلى جانب عروض الفروسية التقليدية (التبوريدة) والفقرات الفولكلورية، من أبرز فقرات الملتقى التي تساهم في التعريف بالموروث المحلي.
على الصعيد التنموي، ربط أشرورو هذه المبادرات بتحقيق تنمية ترابية متوازنة، مشيراً إلى ضرورة إيلاء المناطق الجبلية والقروية اهتماماً أكبر، مستحضراً خطاب جلالة الملك بشأن مغرب بسرعتين. وأكد أن أولماس، بموقعها في بداية الأطلس المتوسط، تمتلك مؤهلات طبيعية يمكن استغلالها لتثبيت السكان وتوفير فرص عمل للشباب.
كما أبرز أهمية المنتوجات المجالية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في النهوض بالمنطقة، حيث يشجع الملتقى هذه الأنشطة ويعرف بالمنتوجات المحلية ودور التعاونيات والصناعة التقليدية.
وأشار إلى التنوع الإيكولوجي في أولماس، بما في ذلك النباتات الطبية والعطرية، واشتهار المنطقة بزراعة الخزامى على مساحة تفوق 3000 هكتار. وتعمل جماعة أولماس على تثمين المنتوجات الصديقة للبيئة بالتعاون مع وزارة الفلاحة والتعاونيات المعنية.
يهدف الملتقى أيضاً إلى تسليط الضوء على احتياجات المنطقة وحث الجهات المعنية على منحها اهتماماً أكبر، لوضع برنامج تنموي يلبي متطلبات السكان.
وعلى الصعيد الوطني، أكد أشرورو أن الملتقى مناسبة لتجديد الولاء لجلالة الملك والتأكيد على الوحدة الوطنية.
يتضمن برنامج الدورة العاشرة أنشطة احتفالية وترفيهية، منها عروض التبوريدة، ومسابقة وطنية لاختيار أجود أبقار سلالة أولماس-زعير، ومسابقة الخيمة الأمازيغية.
وقد استقطبت الدورات السابقة أكثر من 15 ألف زائر يومياً وحوالي 60 عارضاً، مما يعد مؤشراً على نجاح التظاهرة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد