المغرب
سياسة

“جيل تمغربيت” ترحب بإنهاء المسار السياسي الأممي حول الصحراء وتدعو لتعبئة وطنية شاملة

العمق المغربي31 أكتوبر 2026 في 19:440 مشاهدة
“جيل تمغربيت” ترحب بإنهاء المسار السياسي الأممي حول الصحراء وتدعو لتعبئة وطنية شاملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“جيل تمغربيت” تشيد بإيقاف المسار السياسي الأممي حول الصحراء وتدعو إلى تعبئة شاملة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشادت منظمة “جيل تمغربيت” بالقرار الملكي بإنهاء المسار السياسي الأممي حول الصحراء المغربية، داعية إلى الانتقال نحو ما وصفته بـ”الحسم الوطني” في هذه القضية. واعتبرت المنظمة أن سحب الملف من جدول أعمال مجلس الأمن يشكل محطة جديدة في تدبير القضية الوطنية، وذلك في ضوء التطورات الأخيرة وصدور بلاغ الديوان الملكي بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة.

وأوضحت المنظمة في بلاغ لها، أن المستجدات المتعلقة بقضية الصحراء المغربية تندرج ضمن الانتصارات الدبلوماسية التي حققها المغرب منذ تقديم مبادرة الحكم الذاتي عام 2007، وما صاحبها من دعم دولي، مشيرة إلى أن ثلثي أعضاء الأمم المتحدة يدعمون سيادة المغرب على صحرائه.

وأعربت “جيل تمغربيت” عن تقديرها لمضمون بلاغ الديوان الملكي، الذي دعا إلى إنهاء تواجد بعثة “المينورسو” في الأقاليم الجنوبية وسحب الملف من مجلس الأمن. وأكدت المنظمة ترحيبها بهذا التوجه، معتبرة أنه يعكس قناعة المغرب بعد القرار الأممي رقم 2797 بأنه لم يعد بحاجة إلى قرار أممي آخر، وأنه قادر على تدبير الملف انطلاقاً من شرعية قضيته الوطنية.

ووصفت المنظمة القرار الملكي بإنهاء المسار السياسي الأممي بأنه يجسد “عبقرية وحزماً ملكيين”، مشيرة إلى أن هذا المسار استُغل من قبل أطراف للمماطلة وإدامة الجمود، قبل أن يتحول إلى قرار سيادي ينقل تدبير القضية من الإطار الأممي إلى الحسم الوطني. وأضاف البلاغ أن المغرب يطوي، من خلال هذا التوجه، صفحة امتدت لـ35 سنة، معتبرة أن المرحلة الجديدة تمثل انتقالاً من تدبير الملف في إطار المسار الأممي إلى تدبيره على أساس الشرعية الوطنية، ومواجهة مناورات الأطراف المعادية.

كما أشادت المنظمة بروح الوطنية العالية التي استقبل بها المغاربة “قرار الحزم”، معتبرة أنه سيضع حداً لمحاولات ابتزاز الوطن ويدفع الجهات المناوئة إلى التعامل مع الحقيقة والشرعية. وفي المقابل، شددت “جيل تمغربيت” على أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الصفوف وتعزيز اللحمة الوطنية والتعبئة الشاملة لنصرة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة، مستحضرة الخطاب الملكي لشهر غشت 2022 الذي أكد فيه الملك محمد السادس أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

وعلى المستوى الداخلي، دعت المنظمة الحكومة والمؤسسات والقوى الحية إلى إطلاق إصلاحات عميقة تشمل منظومة التنشئة الاجتماعية، من الأسرة والمدرسة إلى الإعلام والفضاء الرقمي، بهدف ترسيخ قيم الوطنية والمواطنة، وإعداد أجيال جديدة تجعل قضايا الوطن في صدارة اهتماماتها. وأكدت ضرورة تشبع الأجيال الصاعدة بقيم “تمغربيت” باعتبارها مناعة وطنية، مع التشبث بالثقافة والحضارة المغربية المتجذرتين في التاريخ، والانفتاح على العالم وحضاراته دون استلاب أو ذوبان.

شارك الخبر: