المغرب
سياسة

نقص الكتب المدرسية في المغرب: الكتبيون يطالبون بتحقيق ومحاسبة المسؤولين

العمق المغربي1 نونبر 2026 في 19:020 مشاهدة
نقص الكتب المدرسية في المغرب: الكتبيون يطالبون بتحقيق ومحاسبة المسؤولين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خصاص الكتب المدرسية بالمغرب.. الكتبيون يطالبون بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجهت رابطة الكتبيين بالمغرب شكاية إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مطالبةً بالتدخل العاجل لفتح تحقيق جدي وشامل في أسباب استمرار نقص عدد من الكتب المدرسية، خاصة المقررات الخاصة بمدارس الريادة. ودعت الرابطة إلى ترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية في حق كل من ثبت إخلاله بالتزاماته.

وأوضحت الرابطة في شكايتها أن عدداً من الكتب المدرسية التي توفرها مكتبة المعارف ودار النشر المعرفة لا تزال تعرف نقصاً مستمراً، رغم الحاجة الملحة إليها من طرف التلاميذ والمؤسسات التعليمية. وأشارت إلى أن هذا الوضع يربك عملية التوزيع ويضر بحق التلاميذ في الحصول على مقرراتهم الدراسية في الوقت المناسب.

وأضافت الرابطة أن هذا الوضع يزيد من الصعوبات المهنية التي تواجه المكتبات والكتبيين، بسبب عجزهم عن تلبية طلبات الأسر والتلاميذ لأسباب خارجة عن إرادتهم. وتتساءل الرابطة عن كفاية الكميات المطبوعة ومسالك توزيعها، خاصة مع المعطيات المتداولة حول تسويق بعض الكتب خارج القنوات المهنية المعتادة.

وأشارت الهيئة المهنية إلى أنها سبق أن نبهت الوزارة إلى هذه الاختلالات من خلال مراسلات وبلاغات متكررة، كان آخرها مراسلة مؤرخة في 24 شتنبر 2026، محذرة من خطورة النقص واختلالات التوزيع وانعكاساتها على التلاميذ والأسر والمهنيين.

واعتبرت الرابطة أن استمرار الوضع رغم التنبيهات المتكررة أمر غير مقبول، ويستدعي تدخلاً حازماً لمعالجة أسبابه، بدلاً من تحميل تبعاته للكتبيين باعتبارهم الحلقة الأضعف في سلسلة التوزيع.

وفي تصريح صحفي، حملت الرابطة وزارة التربية الوطنية مسؤولية الإشراف والتتبع والمراقبة، كما حملت الناشرين والموزعين مسؤولية البيع العشوائي للكتب لغير الكتبيين، معتبرة أن ذلك ساهم في غياب عدد من المقررات عن المكتبات، رغم ضرورة توفيرها بالكميات المطلوبة واحترام آجال التوزيع.

وأكدت الرابطة أن الكتبي لا ينبغي أن يتحمل وحده تبعات عدم توفر الكتب التي لا يتحكم في أسباب غيابها، ولا أن يظل في مواجهة الأسر والتلاميذ دون حلول واضحة.

وجددت مطالبتها بتدخل عاجل للوزارة، وفتح تحقيق لتحديد أسباب النقص وترتيب المسؤوليات، وضمان توفير جميع المقررات المدرسية، مع حماية حقوق الكتبيين ومصالحهم المهنية، مشددة على أن “الكتاب المدرسي حق للتلميذ، وتوفيره مسؤولية لا تقبل التأجيل أو التنصل”.

شارك الخبر: