المغرب
سياسة

عمر هلال يؤكد: شراكة المغرب وروسيا ثابتة والسيادة خط أحمر لا يُساوم عليه

كيفاش1 نونبر 2026 في 20:040 مشاهدة
عمر هلال يؤكد: شراكة المغرب وروسيا ثابتة والسيادة خط أحمر لا يُساوم عليه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عمر هلال: المغرب لا يساوم على سيادته وشراكتنا مع روسيا مستمرة" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، في حوار مع قناة ميدي 1، أن العلاقات المغربية الروسية مستمرة ولم تتأثر بالوضع الأخير المتعلق باستخدام روسيا لحق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن. جاء تصريح الدبلوماسي المغربي لتبديد أي تكهنات حول تأثر هذه العلاقات أو دخولها في مرحلة توتر، مقدماً رؤية واضحة تستند إلى الثوابت الدبلوماسية والشراكة المتينة بين البلدين.

وشدد هلال على أن العلاقات بين الرباط وموسكو مبنية على عمق تاريخي وروابط ودية قائمة على الاحترام المتبادل، مشيراً إلى الشراكة الاستراتيجية التي أرساها الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين خلال الزيارة الملكية لموسكو في مارس 2016. وأوضح أن المغرب يحترم هذه العلاقة وسيواصل تعاونه الطبيعي مع روسيا بناءً على هذا المسار المشترك.

وقدم هلال محددين رئيسيين لتفسير الموقف الدبلوماسي للرباط: أولهما، أن حق النقض الروسي لا يمكن أن يعطل أو يهدد السيادة المغربية على الصحراء، مؤكداً أن المغرب لا يقايض ولا يساوم على سيادته. أما المحدد الثاني، فيتمثل في المبدأ الدبلوماسي المغربي الرافض لمنطق الاستقطاب، حيث لم يطلب المغرب قط من أي دولة صديقة أو حليفة الاختيار بين الرباط والجزائر.

وأوضح السفير المغربي أن الفيتو الروسي لم يكن موجهاً ضد مغربية الصحراء في جوهره، بل جاء نتيجة ضغوط وابتزاز وصفقات قادتها الجزائر لمنع تبني القرار الأمريكي، الذي كان سيحدث تغييراً جذرياً يخدم مبادرة الحكم الذاتي ويفرض تسجيل وإحصاء ساكنة مخيمات تندوف. ولفت هلال الانتباه إلى دلالة البيان الصادر عن وزارة الخارجية الروسية، والذي حصر التواصل والتنسيق بين المملكة المغربية والجزائر، مما ينسجم مع الطرح المغربي بأن النزاع ثنائي ومفتعل من طرف الجوار.

وخلص عمر هلال إلى أن إسقاط القرار عبر الفيتو تحول إلى مكسب رسخ استعادة المغرب لسيادته الكاملة، وأن صفحة قد طويت تماماً، وأن الرباط ماضية في ترسيخ مسارها التنموي والدبلوماسي، بينما تظل شراكتها الاستراتيجية مع موسكو قائمة ومحكومة بالاحترام والمصالح المشتركة والوضوح السياسي.

شارك الخبر: