هلال يكشف تفاصيل الفيتو الروسي ويكشف عن دور الجزائر ويؤكد: المغرب لم يطلب الاختيار بين الرباط والجزائر


هذا الخبر بعنوان "هلال يكشف كواليس “الفيتو الروسي” .. ويؤكد: لم نطلب من أحد الاختيار بين الرباط والجزائر" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، عن تفاصيل ما وصفه بـ "الفيتو الروسي" الذي أحبط مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء، متهماً الجزائر بالوقوف وراء هذا الإجراء. وأوضح هلال، خلال مقابلة تلفزيونية، أن المفاوضات التي سبقت التصويت كشفت أن الجزائر هي الطرف الرئيسي في النزاع والمسؤولة عن عرقلة المشروع.
وأشار هلال إلى أن تدخله للرد على الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة لم يكن مخططاً له، بل جاء بعد طلب جزائري للتدخل في اللحظات الأخيرة قبل اختتام جلسة مجلس الأمن. وأضاف أن هذا التبادل كشف أن "لم يعد هناك سوى طرفين: المغرب والجزائر"، وأن ما يُقال عن أطراف أخرى هو مجرد "تكهنات لا أساس لها".
واعتبر السفير المغربي أن مجريات المفاوضات أظهرت أن الجزائر هي "المسؤول الأول" عن الفيتو الروسي، وأن هذا الموقف يعكس دفاعاً عن الموقف الجزائري تجاه ما تضمنه المشروع من مقتضيات. وأوضح أن مشروع القرار كان سيمثل قراراً مؤسساً للتسوية النهائية لقضية الصحراء على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة، وهو ما أثار مخاوف الجزائر ودفعها لممارسة "الضغوط والابتزاز والمناورات" لإقناع الدول باستخدام حق النقض.
وفيما يتعلق بالموقف الروسي، أكد هلال على احترام المغرب لعلاقاته التاريخية مع روسيا، القائمة على الصداقة والاحترام والشراكة الاستراتيجية المبرمة بين الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين في مارس 2016. وأكد أن المملكة ستواصل التعاون مع موسكو رغم الفيتو.
وشدد هلال على أن "المغرب لن يساوم أبداً على سيادته"، وأن السيادة المغربية تأتي قبل أي اعتبار آخر، وأن المملكة لم تطلب من الدول الصديقة أو الحليفة الاختيار بين الرباط والجزائر. واعتبر أن الفيتو الروسي لم يغير موقف المغرب بشأن سيادته على الصحراء، وأن ما جرى يمثل محطة تؤشر على انتهاء مرحلة من التدخلات والاجتماعات المتكررة لمجلس الأمن ونقاشات حول ولاية بعثة المينورسو.
وأعرب السفير المغربي عن أمله في أن تشكل المرحلة المقبلة صفحة جديدة، قائلاً: "بعد 30 أكتوبر، سنكتب، إن شاء الله، صفحة جميلة جداً".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة