الجالية المغربية في ديجون تحتفي بذكرى عيد الوحدة بتظاهرة ثقافية وفنية


هذا الخبر بعنوان "الجالية تحتفي بعيد الوحدة في ديجون" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتفت الجالية المغربية المقيمة بفرنسا بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، وذلك خلال أمسية فنية وثقافية نظمتها القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة ديجون. شهدت الأمسية حضوراً لافتاً لمسؤولين ومنتخبين فرنسيين، وشخصيات بارزة من الأوساط الاقتصادية والجامعية، بالإضافة إلى أفراد من الجالية المغربية وأصدقاء المغرب. أقيم هذا الاحتفال في بلدية شينوف، وتضمن عرضاً مميزاً للقفطان المغربي وفقرات موسيقية استحضرت غنى وتنوع التراث الثقافي الوطني. كما تميز المعرض المقام للصناعة التقليدية الصحراوية بإبراز خصوصيات الموروث الحساني وتقاليد الأقاليم الجنوبية للمملكة، من خلال عرض منتجات جلدية تقليدية، وصناديق للحلي، ومنتجات نسيجية، وسلال، وزرابي.
وفي كلمة له، أكد سهيل بوسليخن، القنصل العام للمملكة المغربية بديجون، أن هذا الاحتفاء يعكس تشبث المغاربة بتاريخهم ووحدتهم الترابية وهويتهم الثقافية المتعددة الروافد، مشيراً إلى أن التراث المغربي يجسد تنوعاً غنياً يمتد عبر جهات المملكة الاثنتي عشرة. وأشاد الدبلوماسي المغربي بالدور الهام الذي تضطلع به الجالية المغربية في جهة بورغون-فرانش-كونتي والمناطق الفرنسية الأخرى في التعريف بالموروث الثقافي للمملكة، وإبراز مكوناته المتنوعة، بدءاً من الثقافة الصحراوية والحسانية وصولاً إلى الموسيقى التقليدية، والقفطان، والزليج، وفنون الطبخ، والصناعة التقليدية. كما نوه بالدور الذي يؤديه مغاربة العالم في تعزيز قيم التسامح والتعايش والعيش المشترك، مبرزاً إسهامهم في توطيد الروابط بين المغرب وبلدان الإقامة، وذلك في إطار الرؤية التنموية التي تنهجها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.
من جانبه، اعتبر تييري فالكوني، عمدة بلدية شينوف، أن احتضان المدينة لهذا الاحتفال يحمل دلالات رمزية قوية، خاصة وأنه يأتي بعد عام على اعتماد قرار تاريخي بشأن الصحراء المغربية يحظى بدعم دولي واسع، بما في ذلك الموقف الفرنسي. وأبرز المسؤول الفرنسي الإسهام المتعدد الأبعاد للجالية المغربية في المجتمع الفرنسي، مؤكداً أن المغاربة المقيمين بفرنسا يشكلون، بفضل حيويتهم وانخراطهم، رافعة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
شهدت الأمسية حضور النائب بيير بريبتيش وعدد من المنتخبين والفاعلين الجمعويين، حيث شكلت المناسبة فرصة لتجديد أفراد الجالية المغربية تشبثهم بالمملكة ووحدتها الترابية، والتعبير عن اعتزازهم بالانتماء الوطني، من خلال ترديد أناشيد تمجد الصحراء المغربية. وتضمن البرنامج أيضاً فضاءً خاصاً بالخيمة الصحراوية، كأحد أبرز رموز التراث الثقافي للأقاليم الجنوبية، بالإضافة إلى عرض فيلم وثائقي بعنوان «الصحراء المغربية.. أرض واحدة، وحدة واحدة»، استعرض تاريخ المنطقة ومؤهلاتها الثقافية.
سياسة
ثقافة
سياسة
سياسة