منظومة "جواز" تقود نمو إيرادات الطرق السيارة بالمغرب بنسبة 7%


هذا الخبر بعنوان ""جواز" يرفع عائدات الطرق السيارة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت المعطيات الإحصائية للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، لسنة 2026، نمواً في مداخيل الأداء بنسبة 7% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتصل الزيادة إلى 231 مليون درهم حتى نهاية شهر غشت. ويؤكد هذا الأداء على الأهمية الاستراتيجية لرقمنة وسائل الدفع وتعميم منظومة "جواز"، التي استحوذت على الحصة الأكبر من المداخيل بإجمالي 2.081 مليار درهم شاملة الرسوم، مقابل 1.451 مليار درهم لوسائل الدفع الأخرى. وقد دعم هذا النمو توسيع قنوات التعبئة عبر الشراكات الرقمية ومحطات الخدمات، بالإضافة إلى تقديم عروض ترويجية صيفية لمستخدمي الشبكة ومغاربة العالم.
على الصعيد المالي، بلغت عائدات الاستغلال لسنة 2026 حتى نهاية يونيو 2.206 مليار درهم، محققة نتيجة استغلال إيجابية بلغت 1.159 مليار درهم، ونتيجة صافية قُدرت بـ238 مليون درهم. وتتوقع المؤسسة إنهاء السنة المالية 2026 بإجمالي عائدات استغلال تقارب 5.068 مليارات درهم، ونتيجة استغلال تقدر بـ2.979 مليار درهم، مع أرباح صافية متوقعة تصل إلى نحو 1.084 مليار درهم. وبلغت الميزانية الإجمالية للاستثمار المنجز حتى يونيو 757 مليون درهم، بنسبة إنجاز 21%، مع توقعات برفعها إلى 2.502 مليار درهم بنهاية العام.
أما بالنسبة لآفاق سنة 2027، فقد وضعت الشركة برنامج عمل يركز على مواصلة إنجاز مشاريع البنيات التحتية الكبرى، وتعزيز معايير السلامة الطرقية، وتحديث إدارة حركة المرور بالاعتماد على التكنولوجيا والأنظمة الآنية. وتستهدف التقديرات المالية للبرنامج عائدات استغلال تناهز 5.327 مليارات درهم، وصافي أرباح متوقع بنحو 952 مليون درهم، مع رصد غلاف استثماري إجمالي يبلغ 3.805 مليارات درهم، خُصصت منه 3.305 مليارات درهم للمشاريع المهيكلة، مع استمرار سياسة التحكم في النفقات والتدبير الفعال للديون.
يتضمن برنامج العمل لسنة 2027 مخططاً شاملاً للصيانة الدورية للطرق للحفاظ على جودة الشبكة. ومن المقرر مواصلة الأشغال الجارية على مقطعي "سيدي اليماني – أصيلة" و"مولاي بوسلهام – القنيطرة شمال"، وإعطاء الانطلاقة لمشاريع صيانة جديدة تشمل محاور استراتيجية تشهد كثافة مرورية عالية، مثل محور "الخميسات – مكناس"، والطريق السيار المداري للرباط، ومحور "الدار البيضاء – حد السوالم"، ومقطع "إيمنتانوت – أرغانة".
على صعيد آخر، حققت الشركة تقدماً في مشروع الطريق السيار القاري "الرباط – الدار البيضاء"، الذي يمتد على طول 58.4 كيلومتراً بتكلفة 6.5 مليارات درهم، حيث بلغت نسبة تقدم أشغاله 10% حتى غشت 2026. ومن المتوقع أن يلعب هذا المشروع دوراً هاماً في الربط الطرقي بالملعب الكبير للدار البيضاء استعداداً للاستحقاقات الرياضية العالمية لعام 2030.
كما تم دعم البنية الطرقية بإنهاء وتطوير محاور حيوية حول القطب المالي للدار البيضاء، منها الطريق السيار الجديد "تيط مليل – برشيد"، وهو الأول من نوعه في المغرب بثلاثة مسارات في كل اتجاه، بلغت نسبة تقدم أشغاله 99.5% باستثمار 2.5 مليار درهم. واستكملت الشركة بنسبة 100% مشروع إعادة تهيئة عقدة سيدي معروف بتكلفة 500 مليون درهم، لمعالجة الاختناقات المرورية. وقاربت أشغال مقطع بدال غرب المحمدية – مفترق عين حرودة نهايتها بنسبة إنجاز 98%.
مالياً وهيكلياً، تعتمد الشركة في تمويل استثماراتها على التمويل الذاتي والقروض الميسرة المضمونة من الدولة. بلغ إجمالي الدين القائم في 31 غشت 2026 نحو 36.39 مليار درهم، موزعة بين دين داخلي (22.42 مليار درهم) ودين خارجي (13.97 مليار درهم). ودُعمت الملاءة المالية عبر إصدار سندات بقيمة 2.5 مليار درهم في 2025 لمواكبة استدامة البرامج الكبرى.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد