المغرب
سياسة

ولد الرشيد: تصويت 11 دولة بمجلس الأمن يعكس تنامي دعم المقاربة المغربية للصحراء

اليوم 242 نونبر 2026 في 14:020 مشاهدة
ولد الرشيد: تصويت 11 دولة بمجلس الأمن يعكس تنامي دعم المقاربة المغربية للصحراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ولد الرشيد يعتبر تصويت 11 عضوا بمجلس الأمن مؤشرا على تنامي دعم المقاربة المغربية" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعتبر رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، أن تأييد 11 عضواً بمجلس الأمن الدولي لمشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية يمثل مؤشراً سياسياً هاماً على تزايد الدعم للمقاربة المغربية، وذلك على الرغم من عدم اعتماد المشروع بسبب استخدام روسيا لحق النقض (الفيتو). وأوضح ولد الرشيد، في كلمة ألقاها خلال الجلسة البرلمانية المشتركة التي انعقدت يوم الاثنين 2 نوفمبر، أن مشروع القرار كان يهدف إلى جعل مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الأساس الوحيد للمفاوضات بهدف التوصل إلى حل نهائي للنزاع، بالإضافة إلى إعادة النظر في مهام البعثة الأممية. واعتبر أن نتيجة التصويت تحمل دلالة سياسية تتجاوز مجرد عدم اعتماد المشروع، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي، عندما خُيّر بين الجمود والحل، لم يختر الجمود. وأضاف أن هذا التطور يعكس، في قراءته، توجهاً نحو الواقعية والمصداقية في التعامل مع مبادرة الحكم الذاتي المغربية. وربط رئيس مجلس المستشارين هذه التطورات بما وصفه بالدينامية الدبلوماسية التي تقودها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، مستشهداً بإعلان الاتحاد الأوروبي عن موقف جماعي وانضمام دول جديدة من مختلف مناطق العالم لدعم الموقف المغربي. ودعا ولد الرشيد إلى تكثيف الجهود لمواكبة المستجدات المتعلقة بالقضية الوطنية، وذلك من خلال تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف، ورفع الجاهزية التشريعية للمؤسسة البرلمانية، فضلاً عن مواصلة التعبئة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية. واستحضر ولد الرشيد ما وصفه بالشرعية التاريخية والديمقراطية للمملكة في أقاليمها الجنوبية، مستنداً إلى روابط البيعة والولاء التي جمعت القبائل الصحراوية بالسلاطين والملوك العلويين، وإلى المشاركة السياسية والانتخابية لسكان المنطقة. وأشار في هذا الصدد إلى الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 سبتمبر، مبرزاً أن الأقاليم الجنوبية سجلت أعلى نسب المشاركة على المستوى الوطني، معتبراً ذلك تعبيراً عن انخراط سكانها في تدبير الشأن العام والمشاركة في بناء مستقبلهم في إطار الوحدة الترابية للمملكة. كما توقف المسؤول البرلماني عند أوضاع سكان مخيمات تندوف، معتبراً أن التطورات الأخيرة تفتح أفقاً جديداً نحو تسوية ملف الصحراء، ومشدداً على ضرورة وضع حد لمعاناة الأجيال التي نشأت داخل المخيمات. وقال في هذا السياق: "لقد نشأ جيل كامل تحت خيام قيل إنها مؤقتة ولا ينبغي أن ينشأ تحتها جيل آخر"، مضيفاً أن العودة إلى الوطن ليست هزيمة لأحد، بل هي فرصة للمشاركة في مواصلة المسار التنموي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية.

شارك الخبر: