المغرب
سياسة

العجلاوي: مهمة المينورسو انتهت.. والمغرب ينتقل من الدفاع إلى تغيير أسس النزاع

العمق المغربي2 نونبر 2026 في 21:080 مشاهدة
العجلاوي: مهمة المينورسو انتهت.. والمغرب ينتقل من الدفاع إلى تغيير أسس النزاع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العجلاوي: “المينورسو” استنفدت مهامها.. والمغرب انتقل من الدفاع إلى تغيير المرجعيات (فيديو)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعتبر الموساوي العجلاوي، الخبير في العلاقات الدولية ورئيس مركز إفريقيا والشرق الأوسط، أن توجه المغرب نحو إنهاء مرحلة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) هو نتيجة لمسار طويل من الصبر الدبلوماسي والتراكمات السياسية والقانونية. وأكد العجلاوي أن البعثة استنفدت المهام التي أنشئت من أجلها قبل أكثر من ثلاثة عقود.

وفي حديثه عن التطورات الأخيرة في ملف الصحراء المغربية داخل مجلس الأمن، أوضح العجلاوي أن الموقف المغربي الحالي ليس تحولاً مفاجئاً أو توجهاً ظرفياً، بل يندرج ضمن مسار تاريخي بدأ منذ سنوات. خلال هذا المسار، انتقل المغرب من مرحلة الدفاع عن وحدته الترابية إلى العمل على تغيير المرجعيات التي تؤطر معالجة النزاع داخل الأمم المتحدة.

وأشار العجلاوي إلى أن المغرب وافق على إنشاء بعثة المينورسو عام 1991 في سياق يتضمن سبع مهام محددة. إلا أن هذه المهام، بحسب قراءته، لم يعد لها وجود فعلي، خاصة بعد عام 2000، عندما برزت استحالة تنظيم الاستفتاء بسبب الخلافات حول اللوائح الانتخابية.

وأضاف أن المغرب بعث برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة عام 2004 أكد فيها انتهاء مسألة الاستفتاء، وطالب بالبحث عن بديل سياسي. وفي عام 2007، قدم المغرب مبادرة الحكم الذاتي كأرضية للتوصل إلى حل سياسي للنزاع.

وصف العجلاوي المسار الذي اعتمده المغرب بـ"الصبر الدبلوماسي المتين"، مشيراً إلى أن المملكة لم تتعامل مع الملف بمنطق الاستعجال، بل راكمت مواقفها وتوجهاتها على امتداد سنوات، مما جعل استمرار المينورسو بصيغتها السابقة موضع تساؤل.

وسجل الخبير أن المغرب كان أمام احتمالين: إما إعادة صياغة مهام البعثة لتتوافق مع التحولات التي عرفها الملف والدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، أو إنهاء مهمتها. واعتبر أن التطورات الأخيرة تندرج في سياق استنفاد الإطار السابق.

وشدد العجلاوي على أن هذا التطور لا يعني حسم المغرب النهائي لجميع مراحل النزاع، مؤكداً أن المملكة لا تزال في معركة دبلوماسية وسياسية تتطلب تدبير مختلف أوراقها، ومواصلة التعبئة الداخلية وتعزيز علاقاتها مع شركائها الدوليين.

وخلص إلى أن ما تحقق هو نتيجة لمسار طويل من العمل الدبلوماسي، وليس نهاية تلقائية للنزاع، الذي لا يزال يتطلب مواصلة التحرك السياسي والقانوني للوصول إلى تسوية نهائية.

شارك الخبر: