الأمم المتحدة تبدأ تصفية بعثة المينورسو: سحب 340 فرداً وإغلاق 13 موقعاً


هذا الخبر بعنوان "دوجاريك يكشف تفاصيل تصفية المينورسو وسحب 340 من أفرادها وإغلاق 13 موقعا" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن تفاصيل عملية تصفية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو»، والتي بدأت في الأول من نوفمبر الجاري، عقب انتهاء ولايتها دون تجديد من مجلس الأمن الدولي.
وأوضح دوجاريك، خلال الإحاطة الصحفية للأمم المتحدة، أن العملية ستشرف عليها مجموعة أممية مصغرة تابعة لإدارة الدعم التشغيلي، بدعم من المقر الرئيسي للمنظمة. وستتولى هذه المجموعة الإغلاق المنظم والمسؤول بيئياً وتسليم 13 موقعاً ومنشأة كانت البعثة تستخدمها.
وبحسب المعطيات التي قدمها المتحدث الأممي، تشمل خطة التصفية إعادة نحو 160 مراقباً عسكرياً إلى بلدانهم، وسحب حوالي 180 موظفاً مدنياً وعاملاً مرتبطاً بالبعثة. كما تتضمن العملية إغلاق المنشآت وتسليمها، ونقل أو التصرف في المعدات والممتلكات التابعة للأمم المتحدة، وسحب أنظمة الاتصالات والدعم اللوجستي.
وتتضمن العملية أيضاً تدبير أرشيف البعثة وسجلاتها، وإنهاء الاتفاقيات والعقود المبرمة محلياً. وسيستمر الإشراف الإداري والمالي والأمني طوال فترة التصفية، لضمان سلامة العاملين وحماية ممتلكات المنظمة.
ولم يقدم دوجاريك جدولاً زمنياً محدداً لاستكمال العملية، مشيراً إلى أن المنظمة لا تملك حالياً تقديراً نهائياً للمدة التي ستستغرقها، نظراً لأن انتهاء ولاية البعثة وعدم تجديدها جاء بشكل مفاجئ. وأكد أن التصفية ستتم وفق القواعد والإجراءات المعتمدة لدى الأمم المتحدة عند إغلاق بعثاتها.
ودعا المتحدث الأممي الأطراف المعنية إلى التعاون الكامل لاستكمال عملية الانسحاب في أقرب وقت ممكن، مع التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تزيد التوتر أو تمس بالاستقرار الإقليمي.
تأتي هذه الإجراءات بعد انتهاء ولاية المينورسو في 31 أكتوبر الماضي، دون أن يعتمد مجلس الأمن قراراً بتمديدها، لتنتهي بذلك عمليات البعثة التي تأسست عام 1991، بعد 35 عاماً من الوجود الميداني في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة