المغرب
سياسة

تقرير دولي يكشف عن تجاوز ضحايا التطرف في إفريقيا حاجز العشرين ألف قتيل والمغرب بمنأى عن دوامة العنف

هسبريس23 غشت 2026 في 13:440 مشاهدة
تقرير دولي يكشف عن تجاوز ضحايا التطرف في إفريقيا حاجز العشرين ألف قتيل والمغرب بمنأى عن دوامة العنف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التطرف يحصد أكثر من 20 ألف قتيل بإفريقيا.. والمغرب خارج دائرة العنف" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد تقرير حديث صادر عن مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية بأن حصيلة الوفيات الناتجة عن عنف الجماعات الإسلامية المتشددة في القارة الإفريقية قد تجاوزت عشرين ألف قتيل للعام الرابع على التوالي. وأشار التقرير، الذي أعدته المؤسسة البحثية التابعة لوزارة الحرب الأمريكية، إلى استمرار صمود هذه الجماعات عبر مناطق الساحل والصومال وحوض بحيرة تشاد وموزمبيق.

وأوضح التقرير أن منطقة شمال إفريقيا تمثل المسرح الوحيد الذي شهد تراجعاً ملحوظاً ومستمراً في هذا النوع من العنف، حيث انخفضت الوفيات السنوية من ذروة تجاوزت 3700 قتيل في عام 2016 لتصل إلى 31 حالة وفاة فقط خلال العام الماضي. كما لفت إلى أن جميع أحداث التطرف العنيف في المنطقة تركزت في الجزائر، بينما خلت السجلات من تسجيل أي حوادث في المملكة المغربية.

وفي السياق ذاته، يستحوذ إقليم الساحل على النصيب الأكبر من إجمالي الوفيات بنسبة بلغت 42 في المائة، يليه الصومال وحوض بحيرة تشاد بنسبة 28 في المائة لكل منهما. وذكر المصدر أن 94 في المائة من الوفيات تركزت في خمس دول فقط هي: الصومال، ونيجيريا، وبوركينا فاسو، ومالي، والنيجر.

كما رصد التقرير ارتفاعاً بنسبة 42 في المائة في الوفيات المرتبطة بالعنف عن بُعد، مشيراً إلى تنامي استخدام الطائرات المسيرة إلى جانب الغارات الجوية. وبرز تحالف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين كأكثر الجهات فتكاً في المنطقة مستحوذاً على 76 في المائة من إجمالي الوفيات المرتبطة بالمتشددين، بالتزامن مع محاولات توسع هذه الجماعات نحو دول غرب إفريقيا الساحلية مثل بنين وتوغو، بينما شهد حوض بحيرة تشاد ارتفاعاً حاداً بنسبة 60 في المائة في الوفيات خلال العام الماضي.

شارك الخبر: