ظاهرة النينيو الاستثنائية تلوح في الأفق: ماذا تعني لمستقبل المناخ والفلاحة في المغرب؟


هذا الخبر بعنوان "ظاهرة “النينيو” استثنائية تلوح في الأفق.. ماذا يعني ذلك للمغرب؟" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه أنظار الأوساط العلمية والمناخية إلى المحيط الهادئ مع تطور ظاهرة "النينيو" خلال عام 2026، وسط توقعات بأن تكون من بين أقوى الظواهر المسجلة في العصر الحديث، وهو ما قد ينعكس على أنماط الطقس ودرجات الحرارة في مناطق مختلفة من العالم، بما فيها المغرب.
وأعلن مكتب الأرصاد الجوية البريطاني أن ظاهرة النينيو التي بدأت بالتشكل في المحيط الهادئ قد تكون قوية بشكل استثنائي، مع توقعات بارتفاع كبير في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، فيما تشير التوقعات المناخية إلى احتمال أن يكون عام 2027 الأكثر حرارة على الإطلاق، متجاوزًا الرقم القياسي المسجل سنة 2024.
وبالنسبة إلى المغرب، تكتسب هذه التوقعات أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية البلاد تجاه التقلبات المناخية، ولا سيما ما يتعلق بالتساقطات المطرية والموارد المائية والإنتاج الفلاحي. وستظل الأنظار خلال الأشهر المقبلة متجهة إلى تطور المؤشرات المناخية لرصد مدى تأثير ظاهرة النينيو على الموسم الفلاحي والموارد المائية بالمملكة، رغم أن النينيو لا تعني بشكل مباشر أن المغرب سيدخل سنة جافة.
وخلصت دراسة علمية شملت معطيات من 50 موقعًا مغربيًا خلال الفترة الممتدة بين 1990 و2022 إلى وجود ارتباط بين دورات ENSO ومؤشرات الجفاف والتساقطات والإنتاج الفلاحي، حيث أشارت إلى أن مردودية القمح خلال بعض سنوات النينيو كانت أقل من المعدلات المعتادة، متأثرة أيضًا بعوامل مناخية أخرى مثل التذبذب شمال الأطلسي.
وفي سياق متصل، يستعيد القطاع الفلاحي المغربي جزءًا من عافيته بعد سنوات اتسمت بإجهاد مائي وجفاف متكرر؛ فقد أشادت معطيات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالتساقطات المهمة التي عرفها المغرب منذ أواخر نوفمبر 2025 والتي ساهمت في تحسين رطوبة التربة ورفع مستوى المخزونات المائية، مع توقع إنتاج للحبوب في 2026 يفوق متوسط السنوات الخمس السابقة بنحو 16 في المائة.
سياسة
سياسة
اقتصاد
تكنولوجيا