العجلاوي: المغرب يرفض أي تسوية لملف الصحراء أقل من المسودة الأمريكية ويشدد على تعزيز الدبلوماسية


هذا الخبر بعنوان "العجلاوي: المغرب لن يقبل بصيغة لتسوية ملف الصحراء تقل عن المسودة الأمريكية (فيديو)" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الموساوي العجلاوي، الأستاذ الباحث بمركز إفريقيا والشرق الأوسط للدراسات، أن المغرب لن يقبل بأي صيغة جديدة لتسوية ملف الصحراء المغربية تقل عن مضامين المسودة الأمريكية. واعتبر العجلاوي، خلال ندوة نظمها منتدى المتوسط للتبادل والحوار بالرباط حول «الصحراء المغربية ما بعد المينورسو… التداعيات الجيوسياسية والقانونية وآفاق الحسم النهائي»، أن المرحلة التي أعقبت انتهاء مهام بعثة المينورسو تقتضي التمسك بالمكتسبات الأممية وتعزيز التعبئة الدبلوماسية والسياسية. وأوضح أن المغرب يمتلك رصيداً من القرارات والوثائق الأممية التي يمكن الاستناد إليها في أي حوار سياسي مستقبلي، مستشهداً بالقرار 2797، ومحاضر الجولات الثلاث، وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة، بالإضافة إلى إحاطة المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا. ورأى المتحدث أن انتهاء مهام بعثة المينورسو لا يعني نهاية المسار السياسي، مشيراً إلى أن استمرار المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في مهامه يميز بين انتهاء مهمة البعثة واستمرار التحرك السياسي المرتبط بالملف. وطالب العجلاوي بالكشف عن تفاصيل المقترح المغربي المحدّث للحكم الذاتي، الذي أشار إلى تحديثه في يناير 2026، معتبراً أن هذا المشروع لم يعد سراً من أسرار المفاوضات وأن من حق الرأي العام الوطني الاطلاع على مضامينه. واستحضر الباحث تسريبات إعلامية سابقة لنسخ من المقترح المغربي، منها ما نشرته صحيفة «إلباييس» الإسبانية وموقع «صومبريرو» المقرب من الجزائر، مؤكداً ضرورة الانتقال من تداول التسريبات إلى إطلاع الرأي العام على تفاصيل المشروع المغربي. ودعا العجلاوي إلى استثمار التطورات الأخيرة في ملف الصحراء من خلال تعبئة وطنية تشمل الأحزاب السياسية والنقابات والمجتمع المدني والبرلمان بغرفتيه ووسائل الإعلام، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود مختلف المؤسسات والفعاليات الوطنية. كما توقف المتحدث عند ما وصفه بوجود اضطراب في مواقف جبهة البوليساريو عقب التطورات الأخيرة، مشيراً إلى أن هذا الارتباك يظهر، بحسب قراءته، حتى في البيانات الصادرة عنها. وربط العجلاوي ترسيخ الهوية الوطنية المغربية بتاريخ الدفاع عن المجال الترابي، مستحضراً أطروحات المفكر المغربي عبد الله العروي بشأن تشكل الوطنية المغربية، وما عرفه تاريخ البلاد من تلاحم بين القبيلة والمخزن والزاوية في مواجهة التحديات الخارجية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة