المغرب
سياسة

ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الصحراء المغربية: لكريني يكشف عن احتمال “قاتم” بعد رحيل المينورسو

العمق المغربي5 نونبر 2026 في 15:300 مشاهدة
ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الصحراء المغربية: لكريني يكشف عن احتمال “قاتم” بعد رحيل المينورسو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“أحدها قاتم”.. لكريني يستعرض ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الصحراء المغربية بعد رحيل المينورسو" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استعرض أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، إدريس لكريني، ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل الصحراء المغربية في ظل التطورات الأخيرة، خاصة بعد استخدام الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حق النقض “الفيتو” مما عرقل تمديد ولاية بعثة المينورسو.

وأوضح لكريني في تصريح لجريدة “العمق” أن السيناريو الأول، الذي يتضمن انسحاب بعثة المينورسو، سيضع الأمم المتحدة أمام واقع جديد ويخفف عن المغرب أعباء سياسية ومالية وإدارية.

ورجح لكريني هذا السيناريو باعتباره الأكثر “موضوعية”، مقابل احتمال ثان وصفه بـ”القاتم” ويرتبط بإمكانية العودة إلى التصعيد العسكري، بينما يتمثل السيناريو الثالث في استمرار وضعية “اللاسلم واللاحرب”.

وأضاف أن السيناريو الأول قد “يتيح للمغرب ممارسة سيادته على أقاليمه الجنوبية في ظروف أكثر أريحية”، مشيراً إلى أن “المغرب سيواصل حماية أمنه مع احترام اتفاق وقف إطلاق النار ومنع أي تهديد للسلم والأمن الدوليين عقب انسحاب البعثة”.

من جهته، استحضر رئيس منظمة العمل المغاربي الدينامية التي شهدها الملف، سواء على مستوى الترحيب بمقترح الحكم الذاتي أو صدور القرار الأممي 2797 الذي دفع عدداً من الدول لدعم مقترح الحكم الذاتي كأساس وحيد للحل.

واعتبر المتخصص في إدارة الأزمات أن اقتناع عدد كبير من الدول بواقعية المقترح المغربي، إلى جانب الشراكات والتحالفات التي نسجها المغرب، يوفران له سنداً دولياً لتعزيز خياراته المشروعة.

في المقابل، أشار إلى العزلة التي تعاني منها الجزائر وتراجع قدرة جبهة البوليساريو على تمرير أطروحاتها الانفصالية.

ولم يستبعد لكريني أن يتجه المغرب إلى سحب الملف من أجندات مجلس الأمن، وفق ما ورد في بلاغ الديوان الملكي يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026.

“السيناريو الأكثر قتامة”

وفي المقابل، طرح لكريني سيناريو ثان وصفه بـ”القاتم”، ويتمثل في “لجوء الخصوم إلى التصعيد أو العودة إلى تدبير الأزمة عبر المواجهة العسكرية”، خاصة في ظل القطيعة القائمة مع الجزائر.

وأوضح أن هذا الاحتمال يرتبط بتجاوز الجزائر عملياً لأطروحاتها الانفصالية وعدم انخراطها في تنزيل مقتضيات القرار الأممي 2797.

وحذر لكريني من تداعيات هذا السيناريو الخطيرة على العلاقات الثنائية بين المغرب والجزائر، وعلى السلم والأمن الدوليين والاستقرار الإقليمي.

اللاسلم واللاحرب

أما السيناريو الثالث، فيقوم على “استمرار الوضع القائم بين حالة اللاسلم واللاحرب”، وهو ما يعني بحسبه مواصلة المغرب فرض سيادته على أقاليمه الجنوبية، مقابل استمرار جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر في القيام ببعض المناوشات على المستويين الدبلوماسي والسياسي.

وخلص لكريني إلى أن السيناريو الأول القائم على احتمال انسحاب بعثة المينورسو يظل الأكثر ترجيحاً، بالنظر إلى التحولات التي عرفها الملف والمواقف الدولية وموازين الدعم الدبلوماسي.

شارك الخبر: