دراسة ليبية تكشف تفوق "هسبريس" الرقمي في الصياغة الصحفية


هذا الخبر بعنوان "دراسة ليبية تبرز تميز هسبريس رقميا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلطت دراسة أكاديمية ليبية الضوء على تجربة جريدة "هسبريس" الإلكترونية في مجال الصياغة الصحفية الرقمية، مؤكدةً حضور عدد من الخصائص التحريرية المرتبطة بالنشر الإلكتروني، وفي مقدمتها توظيف الكلمات المفتاحية وتعدد لغات النشر. جاء ذلك ضمن دراسة مقارنة شملت خمس صحف إلكترونية عربية.
وأظهرت الدراسة، التي أنجزتها الباحثة الليبية سليمة حمد الخفيفي من قسم الصحافة والنشر بكلية الإعلام في جامعة بنغازي، أن "هسبريس" سجلت نسبة تطبيق بلغت 100% في توظيف الكلمات المفتاحية ضمن المواد الصحفية التي شملها التحليل. ويعكس هذا المؤشر اهتمام الجريدة بتنظيم المحتوى وتيسير الوصول إليه عبر محركات البحث.
حملت الدراسة عنوان “مدى تطبيق قوالب الصياغة الصحفية في فنون الصحافة الإلكترونية العربية”، وتناولت بالتحليل والمقارنة الممارسات التحريرية في خمس مؤسسات إعلامية هي: "هسبريس" المغربية، و"المصري اليوم" المصرية، و"النهار" اللبنانية، و"البيان" الإماراتية، و"ليبيا الإخبارية". وشملت الدراسة المواد الصحفية المنشورة خلال الفترة الممتدة من 3 ماي 2024 إلى 3 ماي 2025، واعتمدت المنهج الوصفي التحليلي وأداة تحليل المضمون، بهدف رصد مدى توظيف القوالب الصحفية التقليدية والخصائص المرتبطة بالبيئة الرقمية في إنتاج الأخبار والمضامين الإعلامية.
وفي ما يتعلق بالنتائج الخاصة بـ"هسبريس"، أبرزت الباحثة أن الجريدة المغربية حققت نسبة كاملة في استخدام الكلمات المفتاحية، بما يعكس حضور المصطلحات المرتبطة بموضوع المادة الصحفية ضمن بنائها التحريري، ويساعد على تحسين تنظيم المحتوى وفرص ظهوره في نتائج البحث الإلكتروني. كما كشفت الدراسة عن تميز "هسبريس" بتعدد لغات النشر، من خلال إتاحة محتواها الصحفي باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، وهي خاصية انفردت بها الجريدة المغربية مقارنة ببقية المؤسسات الإعلامية التي شملتها العينة. واعتبرت الدراسة أن هذا التنوع اللغوي يتيح توسيع نطاق الوصول إلى القراء، ومخاطبة شرائح مختلفة من الجمهور، بما يعزز حضور المؤسسة الإعلامية في الفضاء الرقمي.
وعلى مستوى القوالب التحريرية، سجلت "هسبريس" نسبة 44.1% في اعتماد قالب الهرم المقلوب، الذي يقوم على تقديم المعلومات الأساسية في بداية المادة الصحفية، قبل الانتقال إلى التفاصيل الأخرى بحسب أهميتها. وأوضحت النتائج أن حضور هذا القالب يعكس توظيفه ضمن الممارسة التحريرية للجريدة، إلى جانب اعتماد أنماط أخرى في بناء المواد الصحفية وتقديم مضامينها.
ورصدت الدراسة، في إطار المقارنة بين المؤسسات الإعلامية الخمس، تفاوتاً في تطبيق قوالب الصياغة الصحفية، وصياغة العناوين، وتوظيف الكلمات المفتاحية، والاستفادة من الإمكانيات التي تتيحها الصحافة الإلكترونية. كما تناولت أوجه التشابه والاختلاف بين المواقع الإخبارية العربية في الجمع بين قواعد التحرير الصحفي ومتطلبات النشر الرقمي، خصوصاً ما يرتبط بتنظيم المعلومات وتيسير وصول الجمهور إلى المحتوى.
وخلصت الدراسة إلى تقديم مؤشرات بحثية بشأن واقع الصياغة الصحفية في المؤسسات الإعلامية الإلكترونية العربية، وإمكانيات تطوير الممارسة التحريرية بما يواكب التحولات التقنية وتغير أنماط استهلاك الأخبار. وتشتغل الباحثة سليمة حمد الخفيفي، إلى جانب نشاطها الأكاديمي في مجال الصحافة والنشر بجامعة بنغازي، صحفية بوكالة الأنباء الليبية الرسمية، فيما تندرج دراستها ضمن الأبحاث المهتمة بتحولات الكتابة الصحفية وأساليب إنتاج المحتوى في البيئة الإعلامية الرقمية.
تكنولوجيا
منوعات
تكنولوجيا
ثقافة