المغرب

المغرب يخطط لتوسيع مراكز الرعاية النهارية للمسنين إلى 40 مركزًا بحلول 2027

العمق المغربي6 نونبر 2026 في 12:060 مشاهدة
المغرب يخطط لتوسيع مراكز الرعاية النهارية للمسنين إلى 40 مركزًا بحلول 2027

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حموني: نطمح لرفع عدد مراكز الرعاية النهارية للمسنين إلى 40 مركزا بحلول 2027" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن السيد رشيد حموني، الوزير المنتدب لدى وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، المكلف بالإدماج الاجتماعي، أن المغرب يطمح إلى مضاعفة عدد مراكز الرعاية النهارية المخصصة لكبار السن، ليصل إلى 40 مركزًا بحلول عام 2027، مقارنة بالتسعة مراكز المتاحة حاليًا على المستوى الوطني. وأوضح حموني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش تدشين مركز الرحمة لتأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة بمركز تانديت بإقليم بولمان، أن هذه المبادرات تأتي في إطار تفعيل الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى ضمان الرعاية اللازمة للفئات الهشة وتمكينهم من حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية، خاصة في مجالي الصحة والتعليم، وتعزيز اندماجهم في المجتمع واستقلاليتهم.

وأضاف الوزير أن إحداث هذه المراكز يندرج ضمن مقاربة توسيع نطاق الخدمات الاجتماعية القريبة وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية لهذه الفئة. وأبرز التقدم الذي أحرزته المملكة في تطوير المؤسسات المتخصصة في إعادة تأهيل الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز آليات التكفل بالفئات الهشة، مما يجعل إدماجهم الاجتماعي وضمان حقوقهم أولوية. وأشار إلى أن تطوير هذه المؤسسات يستجيب للتحولات المجتمعية والتغيرات في ظروف عيش الأسر، خاصة في ظل الإكراهات المهنية لأبناء المسنين ومحدودية وقتهم المتاح لرعاية آبائهم.

تتيح مراكز الرعاية النهارية لكبار السن الاستفادة من أنشطة متنوعة وخدمات صحية ومواكبة اجتماعية، مع الحفاظ على محيطهم الأسري وتقليل العزلة. وأوضح حموني أن هذه المؤسسات تختلف عن مراكز الإيواء المخصصة للمسنين الذين يفتقرون إلى الدعم الأسري. كما أشاد بانخراط مختلف المتدخلين، وخاصة جمعيات المجتمع المدني، في مواكبة وإعادة تأهيل الأشخاص في وضعية إعاقة، والمساهمة في مبادرات تحسين صحة النساء الحوامل. وأكد أن هذه المبادرات تجسد تعبئة الشركاء المؤسساتيين والجمعويين لتطوير العرض الاجتماعي والنهوض بالإدماج وتعزيز مبادئ الإنصاف المجالي والتضامن.

جرى تدشين مركز الرحمة لتأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة بمركز تانديت، التابع لجماعة افريطيسة بإقليم بولمان، بحضور السيد خطار المجاهدي، المدير العام للتعاون الوطني، والسيد علال الباز عامل إقليم بولمان. يهدف هذا المشروع، الذي يندرج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الاجتماعي وتقريب الخدمات من الفئات الهشة، إلى خدمة 200 مستفيد ومستفيدة من الأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال توفير خدمات تشمل الاستقبال والتوجيه، والتربية الخاصة، والخدمات شبه الطبية، والترويض الطبي والنفسي الحركي، والتقييم والمواكبة النفسية، والتأطير التربوي والتكوين.

شارك الخبر: